الشيخ الطوسي

9

تلخيص الشافي

--> سماء تظلني ، أو اي ارض تقلني إن قلت في كتاب اللّه ما لا اعلم » اخرجه القرطبي في تفسيره 1 / 29 . وابن تيمية في مقدمة أصول التفسير / 30 والزمخشري في الكشاف 3 / 253 . وابن كثير في تفسيره 1 / 5 . والخازن في تفسيره 4 / 374 . والنسفي في تفسيره هامش الرازي 8 / 389 . والسيوطي في الدر المنثور 6 / 317 . وابن حجر في فتح الباري 13 / 230 . ومن ذلك أنه سئل عن الكلالة فقال : « إني سأقول فيها برأيي فان يك صوابا فمن اللّه وإن يك خطأ فمني ومن الشيطان ، واللّه ورسوله بريئان منه : أراه ما خلا الولد والوالد » فلما استخلف عمر ( رض ) قال : « إني لأستحيى اللّه ان أرد شيئا قاله أبو بكر » . اخرجه الدارمي في سننه 2 / 365 ، والطبري في تفسيره 6 / 30 ، والبيهقي في السنن 6 / 223 ، والسيوطي في الجامع الكبير 6 / 20 ، وابن كثير في تفسيره 1 / 260 ، والخازن في تفسيره 1 / 367 ، وابن القيم في الجزء الأول من اعلام الموقعين . . . وغيرهم . ومن ذلك قوله : « إني وليت عليكم ولست بخيركم ، فان رأيتموني على الحق فأعينوني ، وإن رأيتموني على الباطل فسددوني » وقوله : « . . . أما واللّه ما انا بخيركم ولقد كنت لمقامي هذا كارها ، ولوددت ان فيكم من يكفيني ، أفتظنون اني اعمل فيكم بسنة رسول اللّه ؟ إذن لا أقوم بها ، إن رسول اللّه كان يعصم بالوحي وكان معه ملك ، وإن لي شيطانا يعتريني ، فإذا غضبت فاجتنبوني ان لا أؤثر في اشعاركم وابشاركم ، ألا فراعوني فان استقمت فأعينوني وان زغت فقوموني » . وبهذه العبارات وشبهها تجد كتب القوم منها ملأى . راجع مسند أحمد 1 / 14 والرياض النضرة 1 / 170 ، وكنز العمال 3 / 126 ، وطبقات ابن سعد 3 / 139 والإمامة والسياسة 1 / 16 ، وتاريخ الطبري 3 / 210 ، وسيرة ابن هشام 4 / 340 وعيون الأخبار 2 / 234 ، والعقد الفريد 2 / 158 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي / 47