الشيخ الطوسي

241

تلخيص الشافي

هذين الاسمين . ونحن نعلم : أن من يوصف من عترة الرجل بأنهم أهل بيته هو من قدمنا ذكره من أولاده وأولاده أولاده ومن جرى مجراهم في النسب القريب على أن الرسول صلّى اللّه عليه وآله قد بيّن من يتناوله الوصف : بأنه من أهل البيت . وتظاهر الخبر بأنه صلّى اللّه عليه وآله جمع أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام في بيته ، وجللهم بكسائه ، ثم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا » فنزلت الآية ، فقالت أم سلمة : يا رسول اللّه ، ألست من أهل بيتك ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله : ولكنك على خير « 1 » . فخص هذا الاسم بهؤلاء

--> ( 1 ) ولقد ذكر نزول الآية ومناسبتها الخاصة وحديث الكساء في علي وفاطمة والحسن والحسين كل من أحمد بن حنبل في مسنده 1 / 331 ط القاهرة والنسائي في الخصائص / 4 ط مصر ، والطبري في التفسير 22 / 5 مصر ، والجصاص في احكام القرآن 3 / 443 القاهرة ، والحاكم في المستدرك 2 / 416 حيدرآباد ، والبيهقي في السنن الكبرى 2 / 149 حيدرآباد ، والخطيب في تاريخ بغداد ج 10 مصر ، الخانجي وابن عبد البر في الاستيعاب 2 / 460 حيدرآباد ، والزمخشري في تفسير الكشاف 1 / 193 مصر ، وابن العربي في احكام القرآن 2 / 166 ، والمغربي في الشفا بتعريف حقوق المصطفى 2 / 41 والواحدي في أسباب النزول 267 والخوارزمي في المناقب / 35 وابن عساكر في تاريخ دمشق 4 / 204 مصر ، والرازي في التفسير 2 / 700 الآستانة وابن الأثير في جامع الأصول 1 / 101 القاهرة ، وابن بطريق في العمدة 16 تبريز وابن الأثير في أسد الغابة 2 / 12 مصر ، وابن الجوزي في التذكرة الباب 9 النجف والكنجي في كفاية الطالب باب 100 النجف ، والشافعي في مطالب السئول / 8 طهران ، والبيضاوي في التفسير : سورة الشورى : 387 مصر ، وأبو الفداء في تفسيره 3 / 483 مصر ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 166 القاهرة ، وابن الصباغ في الفصول المهمة / 7 النجف الأشرف ، وابن حجر في الإصابة 2 / 502 مصر والسيوطي في الدر المنثور 5 / 198 القاهرة . وغير ذلك كثير مما يطغى على الاحصاء