الشيخ الطوسي

17

تلخيص الشافي

( فيجب ) أن يكون المراد بلفظة ( ولي ) في الآية ما يرجع إلى معنى الإمامة والاختصاص بالتدبير ، لأن ما تحتمله هذه اللفظة من الوجه الآخر الذي هو الموالاة في الدين والمحبة لا تخصيص فيه - والمؤمنون كلهم مشتركون في معناه - وقد نطق الكتاب بذلك في قوله : « وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ

--> واما أشجع بيت : قالوا الطراد فقلنا : تلك عادتنا * أو تنزلون فانا معشر نزل وسئل يونس النحوي من اشعر الناس ؟ فقال : « لا أومئ إلى رجل بعينه ولكن أقول : امرئ القيس إذا ركب ، والنابغة إذا رهب ، وزهير إذا رغب والأعشى إذا طرب » . هو أحد أصحاب المعلقات العشر ، ومطلع معلقته : ما بكاء الكبير بالأطلال * وسؤالي ، وما ترد سؤالي له ديوان شعر كبير ، طبع أخيرا - في مصر بالمطبعة النموذجية ، شرح وتحقيق الدكتور محمد حسين أستاذ الأب العربي المساعد بجامعة فاروق . وهذا البيت المذكور في المتن من قصيدة طويلة يهجو بها علقمة بن علاثة ويمدح عامر بن الطفيل في المنافرة التي جرت بينهما ، وهي تشتمل على 60 بيتا - كما في ديوانه الكبير - ومطلعها : شاقتك من قتلة اطلالها * بالشط فالوتر إلى حاجر إلى قوله : علقم لا لست إلى عامر * الناقص الأوتار والواتر ولست بالأكثر منهم حصى * وإنما العزة للكاثر ترجمت له عامة كتب التأريخ والترجمة كمعاهد التنصيص ، وخزانة الأدب وجمهرة اشعار العرب ، والأغاني ، والأعلام للزركلي ، والكنى والألقاب ، ومقدمة ديوان شعره الكبير . . . وغيرها كثير .