الشيخ الطوسي
16
تلخيص الشافي
أكلت رغيفا - نفي لقاء غير زيد ، ونفي أكل أكثر من رغيف . [ الاستشهاد على ذلك بشعر الأعشى ] قال الأعشى « 1 » : ولست بالأكثر منهم حصى * وإنما العزة للكاثر وأراد : نفي العزة عمن ليس بكاثر .
--> ( 1 ) الأعشى : هو الذي لا يبصر في الليل . والملقبون بهذا اللقب كثيرون أنهاهم الآمدي في ( المؤتلف والمختلف ) إلى سبعة عشر شخصا اسلاميين وجاهليين . والمائز بينهم الإضافة إلى القبيلة : كأعشى حمدان ، وأعشى قيس ، وأعشى باهلة وأعشى تغلب وهكذا . ولكن اشهرهم هو شاعرنا أعشى بني قيس الّذي يعرف ب ( الأعشى الكبير ) وهو أبو بصير ميمون بن قيس بن جندل بن عوف بن سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب . . . الأسدي ( . . . - 7 ه ) . ولد ونشأ ومات في قرية ( منفوحة ) على جانب وادي العرض قرب مدينة الرياض . كان أحد الشعراء المشهورين في الجاهلية ، وأدرك الاسلام ولكنه لم يسلم . وكان من قبيلة متفوقة في الشعر والخطابة ، فعن يحيى بن الجون العبدي راوية بشار : نحن حاكة الشعر في الجاهلية والاسلام ونحن اعلم الناس به : أعشى بني قيس بن ثعلبة أستاذ الشعراء في الجاهلية ، وجرير بن الخطفي أستاذهم في الاسلام كان يسمى ب ( صناجة العرب ) لجودة شعره ورقته حتى كأنه نغم الأوتار سئل حماد الراوية عن اشعر العرب ؟ فقال : هو الذي يقول : نازعتهم قضب الريحان متكئا * وقهوة مزة راووقها خضل وقال الشعبي : الأعشى اغزل الناس في بيت ، واخنث الناس في بيت ، وأشجع الناس في بيت . فأما اغزل بيت فقوله : غراء ، فرعاء مصقول عوارضها * تمشي الهوينا كما يمشي الوجي الوجل واما اخنث بيت : قالت هريرة لما جئت زائرها * ويلي عليك وويلي منك يا رجل