السيد عبد الله الشبر

24

تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد

سل ربنا أن يردنا إلى آجالنا التي كنا عليها ، فسأل ربه عز وجل فردهم إلى آجالهم « 1 » وروى الكليني مثله « 2 » . وفي الخصال عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الناس اثنان واحد أراح والآخر استراح ، فأما الذي استراح فالمؤمن إذا مات استراح من الدنيا وبلائها ، وأما الذي أراح فالكافر إذا مات أراح الشجر والدواب وكثيرا من الناس « 3 » . وروى العياشي في تفسيره عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : أخبرني عن الكافر الموت خير له أم الحياة ؟ فقال : الموت خير للمؤمن والكافر . قلت : ولم ؟ قال : لأن اللّه يقول : وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ « 4 » ويقول وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ « 5 » .

--> ( 1 ) أمالي الصدوق مجلس 77 ص 412 حديث رقم 2 . ( 2 ) الكافي ج 3 ص 260 . كتاب الجنائز باب النوادر حديث رقم 36 . ( 3 ) الخصال ص 38 باب الاثنين حديث رقم 21 . ( 4 ) سورة آل عمران ؛ الآية : 198 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 1 ص 230 في تفسيره لسورة آل عمران الآية : 178 .