السيد عبد الله الشبر
167
تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد
في الحساب والسؤال قال اللّه تعالى في البقرة : وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ « 1 » . وقال في الغاشية : إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ « 2 » . في الخصال عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمرة فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ؛ وعن ماله من أين كسبه وفيما أنفقه ؛ وعن حبنا أهل البيت « 3 » . وفي العيون عن الرضا عن آبائه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن اللّه عز وجل يحاسب كل خلق ، إلا من أشرك باللّه فإنه لا يحاسب يوم القيامة ويؤمر به إلى النار « 4 » . وعن الرضا عليه السّلام قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أول ما يسأل عنه العبد حينا أهل البيت « 5 » .
--> ( 1 ) سورة البقرة ؛ الآية : 284 . ( 2 ) سورة الغاشية ؛ الآيتان : 25 - 26 . ( 3 ) الخصال ص 253 ، باب الأربعة ح رقم 125 . ( 4 ) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 37 ، باب 31 ح رقم 66 . ( 5 ) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 67 ، باب 31 ح رقم 258 .