ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

29

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

( 1200 ) 200 - از خطبه‌هاى آن حضرت است . امام عليه السلام هنگامى كه در بصره به عيادت يكى از اصحابش به نام علاء بن زياد حارثى رفت وخانهء پهناور ووسيع أو را ديد ، چنين فرمود : : مَا كُنْتَ تَصْنَعُ بِسِعَةِ هَذِهِ الدَّارِ فِي الدُّنْيَا - أَمَا أَنْتَ إِلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ كُنْتَ أَحْوَجَ - وَبَلَى إِنْ شِئْتَ بَلَغْتَ بِهَا الْآخِرَةَ - تَقْرِي فِيهَا الضَّيْفَ وَتَصِلُ فِيهَا الرَّحِمَ - وَتُطْلِعُ مِنْهَا الْحُقُوقَ مَطَالِعَهَا - فَإِذاً أَنْتَ قَدْ بَلَغْتَ بِهَا الْآخِرَةَ - فَقَالَ لَهُ ؟ الْعَلَاءُ ؟ - يَا ؟ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ أَشْكُو إِلَيْكَ أَخِي ؟ عَاصِمَ بْنَ زِيَادٍ ؟ - قَالَ وَمَا لَهُ - قَالَ لَبِسَ الْعَبَاءَةَ وَتَخَلَّى عَنِ الدُّنْيَا - قَالَ عَلَيَّ بِهِ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ - يَا عُدَيَّ نَفْسِهِ لَقَدِ اسْتَهَامَ بِكَ الْخَبِيثُ - أَ مَا رَحِمْتَ أَهْلَكَ وَوَلَدَكَ - أَ تَرَى اللَّهَ أَحَلَّ لَكَ الطَّيِّبَاتِ وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ تَأْخُذَهَا - أَنْتَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ - قَالَ يَا ؟ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ - هَذَا أَنْتَ فِي خُشُونَةِ مَلْبَسِكَ وَجُشُوبَةِ مَأْكَلِكَ - قَالَ وَيْحَكَ إِنِّي لَسْتُ كَأَنْتَ - إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ عَلَى أَئِمَّةِ الْعَدْلِ أَنْ يُقَدِّرُوا أَنْفُسَهُمْ بِضَعَفَةِ النَّاسِ - كَيْلَا يَتَبَيَّغَ بِالْفَقِيرِ فَقْرُهُ ( 49857 - 49726 ) [ لغات ] ( استهام بك ) : تو را به راهى كه بر طبق هواي نفست مىباشد برده است ، وسرگردانيت را در سرزمين گمراهى برايت آراسته است . ( جشوبة المأكل ) : زبرى ودرشتى خوراك ، وبه طعامي كه بدون نان خورش باشد طعام الجشب گويند . ( تبيّغ ) : به هيجان آمد