ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )
27
شرح نهج البلاغة ( فارسي )
( 1199 ) 199 - گفتار آن حضرت ، هنگامى كه يارانش در امر حكومت ، با أو به مخالفت برخاستند چنين فرمود : أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَزَلْ أَمْرِي مَعَكُمْ عَلَى مَا أُحِبُّ - حَتَّى نَهِكَتْكُمُ الْحَرْبُ - وَقَدْ وَاللَّهِ أَخَذَتْ مِنْكُمْ وَتَرَكَتْ - وَهِيَ لِعَدُوِّكُمْ أَنْهَكُ - . لَقَدْ كُنْتُ أَمْسِ أَمِيراً فَأَصْبَحْتُ الْيَوْمَ مَأْمُوراً - وَكُنْتُ أَمْسِ نَاهِياً فَأَصْبَحْتُ الْيَوْمَ مَنْهِيّاً - وَقَدْ أَحْبَبْتُمُ الْبَقَاءَ وَلَيْسَ لِي أَنْ أَحْمِلَكُمْ عَلَى مَا تَكْرَهُونَ ( 49701 - 49651 ) [ لغت ] ( نهكتكم ) : شما را كهنه وخسته كرد . [ ترجمه ] « اى مردم تا كنون امر ميان من وشما بر طبق خواستهء من بود تا اين كه جنگ شما را خسته كرد ، وبه ضعف وناتوانى كشاند ، وبه خدا سوگند كه اين جنگ بسيارى از شما را نابود كرد ، وبرخى را به دست حوادث سپرد ، امّا براي دشمنان شما خسته كنندهتر بود . ديروز فرمانرواى شما بودم ولى امروز تحت فرمانم ، وديروز نهى كننده بودم وامروز نهى شده ، شما زنده ماندن را دوست مىداريد ومن نمىتوانم ، شما را به آنچه ميل نداريد ، مجبور كنم . » [ شرح ] ( 49663 - 49651 ) على ما احبّ ، تا كنون چنان كه من دوست داشتم از من أطاعت وپيروى