ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )
14
شرح نهج البلاغة ( فارسي )
( 1196 ) 196 - گفتار آن حضرت هنگامى كه طلحه وزبير ، پس از بيعت با امام ( ع ) اعتراض كردند كه چرا در أمور با آنها مشورت نكرده واز آنان كمك نگرفته است ، اين سخنان را خطاب به آنها بيان فرمود : لَقَدْ نَقَمْتُمَا يَسِيراً وَأَرْجَأْتُمَا كَثِيراً - أَ لَا تُخْبِرَانِي أَيُّ شَيْءٍ كَانَ لَكُمَا فِيهِ حَقٌّ دَفَعْتُكُمَا عَنْهُ - أَمْ أَيُّ قَسْمٍ اسْتَأْثَرْتُ عَلَيْكُمَا بِهِ - أَمْ أَيُّ حَقٍّ رَفَعَهُ إِلَيَّ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - ضَعُفْتُ عَنْهُ أَمْ جَهِلْتُهُ أَمْ أَخْطَأْتُ بَابَهُ - . وَاللَّهِ مَا كَانَتْ لِي فِي الْخِلَافَةِ رَغْبَةٌ - وَلَا فِي الْوِلَايَةِ إِرْبَةٌ - وَلَكِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي إِلَيْهَا وَحَمَلْتُمُونِي عَلَيْهَا - فَلَمَّا أَفْضَتْ إِلَيَّ نَظَرْتُ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَمَا وَضَعَ لَنَا - وَأَمَرَنَا بِالْحُكْمِ بِهِ فَاتَّبَعْتُهُ - وَمَا اسْتَنَّ ؟ النَّبِيُّ ص ؟ فَاقْتَدَيْتُهُ - فَلَمْ أَحْتَجْ فِي ذَلِكَ إِلَى رَأْيِكُمَا وَلَا رَأْيِ غَيْرِكُمَا - وَلَا وَقَعَ حُكْمٌ جَهِلْتُهُ فَأَسْتَشِيرَكُمَا وَإِخْوَانِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ - وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ لَمْ أَرْغَبْ عَنْكُمَا وَلَا عَنْ غَيْرِكُمَا - . وَأَمَّا مَا ذَكَرْتُمَا مِنْ أَمْرِ الْأُسْوَةِ - فَإِنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ لَمْ أَحْكُمْ أَنَا فِيهِ بِرَأْيِي - وَلَا وَلِيتُهُ هَوًى مِنِّي - بَلْ وَجَدْتُ أَنَا وَأَنْتُمَا مَا جَاءَ بِهِ ؟ رَسُولُ اللَّهِ ص ؟ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ - فَلَمْ أَحْتَجْ إِلَيْكُمَا فِيمَا قَدْ فَرَغَ اللَّهُ مِنْ قَسْمِهِ - وَأَمْضَى فِيهِ حُكْمَهُ - فَلَيْسَ لَكُمَا وَاللَّهِ عِنْدِي وَلَا لِغَيْرِكُمَا فِي هَذَا عُتْبَى - . أَخَذَ اللَّهُ بِقُلُوبِنَا وَقُلُوبِكُمْ إِلَى الْحَقِّ - وَأَلْهَمَنَا وَإِيَّاكُمُ الصَّبْرَ . ثم قال ع - رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا رَأَى حَقّاً فَأَعَانَ عَلَيْهِ - أَوْ رَأَى جَوْراً فَرَدَّهُ - وَكَانَ عَوْناً بِالْحَقِّ عَلَى صَاحِبِهِ ( 49509 - 49309 )