ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )
61
شرح نهج البلاغة ( فارسي )
افراشتهتر بدارد ، ودر اين دعا بناى رفيع كمالات وفضيلتهايى را كه پيامبر ( ص ) براي نفس خويش فرآهم فرموده نيز اراده كرده است . واژه بنا بر سبيل استعاره آمده است ، سپس امام ( ع ) دعا مىكند كه خداوند با پاداشهاى فراوانى كه براي أو آماده ساخته است وى را نزد خود گرامى بدارد ، وبر برترى مقام أو در پيشگاه خويش بيفزايد ، وآنچه وسيله تقرّب وتوسّل به اوست به وى مرحمت فرمايد ، يعنى آنچه نيروى أو را براي وصول به بالاترين مرتبه قرب ، كامل مىگرداند ، وهمچنين به أو بلندى مقام وبرترى تمام مرحمت فرمايد ، سپس امام ( ع ) براي خود دعا مىكند واز خدا مىخواهد كه أو را در زمره ياران پيامبر ( ص ) واز جمله پيروان أو قرار دهد ، در حالي كه بر أوصاف زير باشد : غير خازين : يعنى به سبب ارتكاب گناهان واعمال زشت ، رسوا وسرافكنده نباشد ، لا نادمين : در برابر أوامر الهى كوتاهى نكرده ودر فرمانبردارى تقصير نكرده باشد ، ولا ناكبين يعنى : از راه راست منحرف نشده ودر يكى از دو طرف افراط وتفريط نيفتاده باشد ، ولا ناكثين يعنى : عهد وميثاقي را كه خداوند با بندگانش دارد كه تنها أو را عبادت وبندگى كنند ودين خود را براي أو خالص گردانند ، نقض نكرده باشد ، ولا ضالّين از راه راست وحدّ اعتدال بيرون نرفته باشد ولا مفتونين : فريفته شبهات باطل نشده باشد . توفيق از خداوند است . بخشي ديگر از اين خطبه است كه به ياران خود مىفرمايد : وَقَدْ بَلَغْتُمْ مِنْ كَرَامَةِ اللَّهِ تَعَالَى لَكُمْ - مَنْزِلَةً تُكْرَمُ بِهَا إِمَاؤُكُمْ - وَتُوصَلُ بِهَا جِيرَانُكُمْ - وَيُعَظِّمُكُمْ مَنْ لَا فَضْلَ لَكُمْ عَلَيْهِ - وَلَا يَدَ لَكُمْ عِنْدَهُ - وَيَهَابُكُمْ مَنْ لَا يَخَافُ لَكُمْ سَطْوَةً - وَلَا لَكُمْ عَلَيْهِ إِمْرَةٌ - وَقَدْ تَرَوْنَ عُهُودَ اللَّهِ مَنْقُوضَةً فَلَا تَغْضَبُونَ - وَأَنْتُمْ لِنَقْضِ ذِمَمِ آبَائِكُمْ تَأْنَفُونَ - وَكَانَتْ أُمُورُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ تَرِدُ - وَعَنْكُمْ تَصْدُرُ وَإِلَيْكُمْ تَرْجِعُ - فَمَكَّنْتُمُ الظَّلَمَةَ مِنْ مَنْزِلَتِكُمْ - وَأَلْقَيْتُمْ إِلَيْهِمْ أَزِمَّتَكُمْ - وَأَسْلَمْتُمْ أُمُورَ اللَّهِ فِي أَيْدِيهِمْ - يَعْمَلُونَ بِالشُّبُهَاتِ - وَيَسِيرُونَ