السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
35
إثنا عشر رسالة
ذلك من اقاويلهما فقد قال الشيخ في المبسوط في فصل التطهير الثياب والأبدان من النجاسات وكل نجاسة يجب إزالة قليلها وكثيرها فإنه يجب ازالتها عن الثياب والأبدان أدركها الطرف أو لم يدرك والسيد قال بذلك في البول خاصة حيث قال في الميا فارقيات نجاسة الخمر أغلظ من ساير النجاسات لان الدم وان كان نجسا فقد أبيح لنا ان نصلي في الثوب إذا كان فيه دون قدر الدرهم والبول قد عفى عنه فيما ترشش عند الاستنجاء كرؤس الابر والخمر لم يعف عنه في موضع أصلا نعم ابن الجنيد قد الحق بالدم ساير النجاسات في العفو عما دون قدر الدرهم منها ولا يتجه على قوله التقدير برؤس الابر وفى طريق هذه الرواية عثمان بن عيسى وهو واقفي هو عثمان بن عيسى أبو عمر وتارة يقال له الكلابي وتارة العامري وتارة الرؤاسي من ولد عبيد الله بن رؤاس والصحيح انه مولى بنى رؤاس بضم الراء قبل الواو الهمزة المفتوحة والسين المهملة أخيرا وفى أصحابنا من يفتح الراء ويشدد الواو من غير الهمز وفيهم من يقول بقتح الراء وتخفيف الواو وهو ان كان واقفيا لكنه أحد من أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم واقروا لهم بالفقه والعلم على ما نقله أبو عمر والكشي عن بعضهم والشيخ ذكره في كتاب الرجال في أصحاب إلى الحسن الكاظم وأبى الحسن الرضا عليهما السلام وقال النجاشي كان شيخ الواقفة ووجههما واحد الوكلاء المستبدين على موسى بن جعفر عليهما السلام وقال الكشي ذكر نصر بن الصباح ان عثمن بن عيسى كان واقفيا وكان وكيل موسى أبى الحسن عليه السلام وفى يده مال يعنى للرضا عليه السلام فمنعه فسخط عليه السلام عليه قال ثم تاب عثمان وبعث إليه بالمال وكان شيخنا عمر ستين سنة وكان يروى عن أبي حمزة الثمالي ولا يتهمون عثمان بن عيسى حمدويه قال قال محمد بن عيسى ان عثمان بن عيسى رأى في منامه انه يموت بالحير ( الحير بالفتح شبه الحظرة أو الحمى ومنه الحير بكربلا ) فيدفن فيه على صاحبه السلام فرفض الكوفة ومزله ؟ وخرج إلى الحير وابناه معه فقال لا أبرح حتى يمضى الله مقاديره فأقام تعبد ربه عز وجل حتى مات ودفن هناك رحمه الله إلى هنا كلام الكشي وكذلك أورده النجاشي أيضا قلت وفى البحث ان المص العلامة في خلاصة الرجال عد طريق الصدوق إلى سماعة في الحسن وفى طريقه عثمان بن عيسى وفى هذا الكتاب يحكم بيد الرواية من جهة عثمن بن عيسى والصحيح في ذنك ان يصار اما إلى اجماع العصابة المنقول من طريق الأصحاب فيعد الطريق صحيحا ( أو صحيا على ما عقدنا عليه الاصطلاح فيما في حكم الصحيح لذلك الاجماع ) أو إلى ما رواه حمدويه معضدا لما ذكره نصر بن الصباح فيعد حسنا قوله في الصحيح عن عبد الله بن سنان عن إسماعيل بن جابر استصحاح الطريق واسناده إلى