ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

471

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

( 1002 ) 2 - از خطبه‌هاى حضرت علي ( ع ) كه پس از بازگشت از جنگ صفين ايراد فرموده . أَحْمَدُهُ اسْتِتْمَاماً لِنِعْمَتِهِ وَاسْتِسْلَاماً لِعِزَّتِهِ - وَاسْتِعْصَاماً مِنْ مَعْصِيَتِهِ - وَأَسْتَعِينُهُ فَاقَةً إِلَى كِفَايَتِهِ - إِنَّهُ لَا يَضِلُّ مَنْ هَدَاهُ وَلَا يَئِلُ مَنْ عَادَاهُ - وَلَا يَفْتَقِرُ مَنْ كَفَاهُ - فَإِنَّهُ أَرْجَحُ مَا وُزِنَ وَأَفْضَلُ مَا خُزِنَ - وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ - شَهَادَةً مُمْتَحَناً إِخْلَاصُهَا مُعْتَقَداً مُصَاصُهَا - نَتَمَسَّكُ بِهَا أَبَداً 133 مَا أَبْقَانَا - وَنَدَّخِرُهَا لِأَهَاوِيلِ مَا يَلْقَانَا - فَإِنَّهَا عَزِيمَةُ الْإِيمَانِ وَفَاتِحَةُ الْإِحْسَانِ - وَمَرْضَاةُ الرَّحْمَنِ وَمَدْحَرَةُ الشَّيْطَانِ وَأَشْهَدُ أَنَّ ؟ مُحَمَّداً ؟ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ - أَرْسَلَهُ بِالدِّينِ الْمَشْهُورِ وَالْعَلَمِ الْمَأْثُورِ - 136 وَالْكِتَابِ الْمَسْطُورِ وَالنُّورِ السَّاطِعِ - وَالضِّيَاءِ اللَّامِعِ وَالْأَمْرِ الصَّادِعِ - إِزَاحَةً لِلشُّبُهَاتِ وَاحْتِجَاجاً بِالْبَيِّنَاتِ - وَتَحْذِيراً بِالْآيَاتِ وَتَخْوِيفاً بِالْمَثُلَاتِ - وَالنَّاسُ فِي فِتَنٍ انْجَذَمَ فِيهَا حَبْلُ الدِّينِ - وَتَزَعْزَعَتْ سَوَارِي الْيَقِينِ - وَاخْتَلَفَ النَّجْرُ وَتَشَتَّتَ الْأَمْرُ - وَضَاقَ الْمَخْرَجُ وَعَمِيَ الْمَصْدَرُ - فَالْهُدَى خَامِلٌ وَالْعَمَى شَامِلٌ - عُصِيَ الرَّحْمَنُ وَنُصِرَ الشَّيْطَانُ وَخُذِلَ الْإِيمَانُ - فَانْهَارَتْ دَعَائِمُهُ وَتَنَكَّرَتْ مَعَالِمُهُ - وَدَرَسَتْ سُبُلُهُ وَعَفَتْ شُرُكُهُ - أَطَاعُوا الشَّيْطَانَ فَسَلَكُوا مَسَالِكَهُ وَوَرَدُوا مَنَاهِلَهُ - بِهِمْ سَارَتْ أَعْلَامُهُ وَقَامَ لِوَاؤُهُ - فِي فِتَنٍ دَاسَتْهُمْ بِأَخْفَافِهَا وَوَطِئَتْهُمْ بِأَظْلَافِهَا - وَقَامَتْ عَلَى سَنَابِكِهَا - فَهُمْ فِيهَا تَائِهُونَ حَائِرُونَ جَاهِلُونَ مَفْتُونُونَ - فِي خَيْرِ دَارٍ وَشَرِّ جِيرَانٍ - نَوْمُهُمْ سُهُودٌ وَكُحْلُهُمْ دُمُوعٌ - بِأَرْضٍ عَالِمُهَا مُلْجَمٌ وَجَاهِلُهَا مُكْرَمٌ ( 2424 - 2218 ) [ فصل أول ] [ لغات ] ( صفّين ) : نام محلّى در شام . ( لا يئل ) : پناهى ندارد ، موئل يعنى ملجأ