ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

2

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

آن بزرگوار دانست « 8 » ، پس از حمد وستايش حَق جَلّ وَعَلا درود بىپايان آفريدگار جهان وكليّهء فرشتگان وتمام مؤمنان « 9 » به روان پاك ومطهّر پيامبر رحمت ومنبع عظيم اخلاق وفضيلت « 10 » كه براي ارشاد وهدايت گمراهان سرچشمهء مهر وعاطفه بود ، وبراي تحقّق اين هدف تا بدان حدّ ، جانمايه عمر مىنهاد كه خدايش از روى محبّت فرمود : « قرآن را نه به اين منظور كه تو خود را بزحمت افكنى ، نازل كرديم « 11 » » . تحيّت بي حدّ وحصر ما نثار روان پاك عترت رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله باد ، كه به صريح كلام رسول ( ص ) به عنوان ثقل أصغر ، عدل ثقل أكبر ( قرآن ) قرار گرفتند ، تا همواره در طول زمان راهنماى خلق باشند وهرگز از يكديگر جدا نشوند ، تا در جهان آخرت بر لب حوض كوثر بر پيامبر حق ( ص ) وارد شوند « 12 » . عترتي كه خداوند متعال ، به منظور استمرار هدايت وارشاد انسانها ، اجر ومزد رسالت رسول أكرم ( ص ) را در قرآن دوستى آنها مقرر فرموده است « 13 » . خاصّه از ميان عترت ، درود بىپايان ، بر روان مطهّر ونازنين سيّد الأوصياء أبو السبطين قائد الغرّ المحجّلين ، يعسوب الدين مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ، كه به نصّ قرآن كريم به منزلهء نفس مقدّس رسول اللّه ( ص ) معرّفى « 14 » شده و

--> ( 8 ) قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( سوره آل عمران ، آية 31 ) ( 9 ) إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( سوره احزاب ، آية 56 ) ( 10 ) وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ( سورهء قلم ، آيهء 4 ) ( 11 ) طه ، ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ( سورهء طه ، آية 2 - 1 ) ( 12 ) قالَ رَسُولَ اللَّه صَلّى اللَّه عَلَيه وآلِه انّى تارِكٌّ فيكُم الِثقْلَين ، كِتابَ اللَّهِ وَعِترتى أهل بَيْتى ما انْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِما لَن تضِلُّوا ابداً وَانَّهمَا لَنْ يَفتَرقا حتّى يَرِدا عَلَىَّ الحَوضِ . مرحوم سيّد هاشم بحرينى در كتاب نفيس غاية المرام اين حديث را با سى ونه سند از دانشمندان أهل سنّت وهشتاد سند از شيعه نقل كرده است . ( 13 ) . . . ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا . ( سوره شورى ، آية 23 ) ( 14 ) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ . . . ( سورهء آل عمران ، آية 60 )