ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )
3
شرح نهج البلاغة ( فارسي )
مصداق بارز آيهء كريمهء ولايت ، وصدقه دهندهء در حال نماز « 15 » وبه صريح حديث منزلت ، همانند هارون برادر موسى عليه السلام « 16 » واز بيان درر بار نبىّ گرامى اسلام ، محبوب خدا ورسول ، در پرچمدارى روز خيبر « 17 » بود ، بزرگوارى كه يك ضربت شمشير وى در راه اسلام برتر از تمام اعمال نيك ثقلين ويا امّت اسلامى بود « 18 » . از سنّ شش سالگى در آغوش پيامبر ( ص ) مىخوابيد وبوى عطر آگين بدن مبارك رسول خدا را استشمام مىكرد « 19 » . به گاه بعثت ، أو تنها كسى بود كه خلوتگاه عبادت پيامبر گرامى را مىدانست ودر هنگام نزول وحى بي آن كه فرشتهء حق را ببيند صداى أو را مىشنيد « 20 » . با وجود كمي سنّى كه داشت از پى رسول خدا مىدويد وبا اوباشى كه قصد آزار پيامبر را داشتند درگير مىشد ، در تمام فراز ونشيب زندگى ورنجهاى طاقت فرساى رسول خدا ( ص ) تا آن گاه كه روح مطهّرش به آستان قدس الهى بر بال فرشتگان به پرواز در آمد همراه أو بود ، . ودر آخرين لحظات عمر مبارك رسول ( ص ) هزار باب علم از آن بزرگوار آموخت كه از هر بابى هزار باب گشوده مىشد « 21 » . سلام وتحيّت ما نثار أرواح طيّبهء همهء معصومين كه از شجرهء نبوّت ومعدن فضيلت رسول گرامى اسلاماند ، وبويژه تقديم به پيشگاه خاتم أوصياء حضرت بقيّة اللَّه أرواحنا لتراب مقدمه الفداء باد ، كه به طفيل وجود مباركش
--> ( 15 ) إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ( سورهء مائده ، آيهء 55 ) ( 16 ) انْتَ مِنّى بِمَنزلَة هارونَ منْ مُوسى الّا انَّهُ لا نَبِىَّ بَعدى ، كشف المراد ، علامه حلى ، ص 290 . ( 17 ) لاعطينّ هذه الرآية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله ، . صحيح بخارى ، ج 5 ، ص 171 . ( 18 ) لمبارزة علىّ لعمر وأفضل من اعمال امّتى إلى يوم القيامة ، تاريخ پيامبر اسلام ، دكتر آيت ، ص 365 . ( 19 ) ولقد كنت اتّبعه ( رسول اللّه ص ) اتباع الفصيل اثر امّه . . . . . . وانا ولد يضمّنى إلى صدره ويكنفني في فراشه ويمسّنى جسده ويشمّنى عرفه ، نهج البلاغة ، خطبهء 192 . ( 20 ) ولقد كان يجاور في كلّ سنة بحراء فأراه ولا يراه غيرى . . . أراى نور الوحي والرّسالة واشمّ ريح النّبوّة ، . خطبهء 192 . ( 21 ) قال أمير المؤمنين ( ع ) : علّمنى رسول اللّه الف باب يفتح كلّ باب لي الف باب ، . سرمايه سخن ، ج 3 ، ص 255 .