علي الأحمدي الميانجي
81
التبرك
وضوئك لعلّ قلبه أن يلين ، فتوضّأ صلى الله عليه وآله وأعطاه ، فذهب به إلى أبيه إلى آخر ما يأتي « 1 » . 22 - روي أنّ قوماً شكوا إليه ملوحة مائهم ، فأشرف على بئرهم وتفل فيها ، وكانت مع ملوحتها غائرة فانفجرت بالماء العذب ، فها هي يتوارثها أهلها ويعدّونها أعظم مكارمهم ، وهذه البئر بظاهر مكّة تسمى الزاهر واسمها العسيلة « 2 » . 23 - أتي النبي صلى الله عليه وآله بدلو ؛ فتوضّأ منه فمضمض ، ثمّ مجّ في الدلو مسكاً ، أو أطيب منه ، واستنثر خارجاً منه « 3 » . 24 - عن حذيفة بن اليمان ( في حديث ) فقام ( يعني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ) يغتسل وسترته ففضلت منه فضلة في الإناء ، فقال : إن شئت فأرقه وإن شئت فصبّ عليه قلت : يا رسول اللَّه هذه الفضلة أحبّ إليّ ممّا أصبّ عليه . الحديث « 4 » . 25 - عن أمّ حكيم عن أمّ إسحاق قالت : هاجرت مع أخي إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالمدينة . . . فقدمت ودخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو يتوضّأ قلت : يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قتل إسحاق وأنا أبكي وهو ينظر إليّ ، فإذا نظرت إليه نكس في الوضوء ، فأخذ كفّاً من ماء فنضحه في وجهي . قالت أمّ حكيم : ولقد كانت تصيبها العظيمة فترى الدموع في عينيها ولا تسيل على خدّها « 5 » . 26 - عن جابر بن عبد اللَّه ، أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله توضّأ في طست فأخذته فصببته في
--> ( 1 ) تأتي مصادره فانتظر . ( 2 ) البحار 18 : 28 . ( 3 ) كنز العمّال 9 : 268 . ( 4 ) كنز العمّال 15 : 314 . ( 5 ) كنز العمّال 16 : 249 - 250 .