محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى ( ابن منده )
85
الإيمان
ذر وهو يجر إزاره ويقول : نعم وإن رغم أنف أبي ذر . ا ه . * * * ( 25 ) - ذكر ما يدل على أن قائل لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله مستيقنا معتقدا بها قلبه دخل الجنة . [
--> 88 ] أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن القطان ، أنبأ أحمد بن يوسف السلمي ، حدثنا النضر بن محمد ، حدثنا عكرمة بن عمار ، عن أبي كثير قال : قال : حدثني أبو هريرة قال : كنا مع رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إذ فقدناه فلم ندر أين هو ؟ وخشينا أن يقتطع دوننا ، قال : فقمنا وقمت في أول الناس أتبع أثره ، وأسأل عنه حتى نأتي حائطا هو فيه فجعلت أبغي طريقا إليه فلا أجده ، وأبتغي ثلمة فلا أجدها ، قال : وربيع للماء من بئر وراءه - يعني جدولا - قال : فحفزت مثل ما يحفز الثعلب حتى دخلت عليه ، فقال : « أبو هريرة » فقلت : نعم يا نبي الله ، قال : « ما جاء بك ؟ » قلت : تخوفنا عليك أن تقتطع فلم ندر أين أنت ؟ ، فجئت [ ( 88 ) ] 1 - أخرجه أحمد ( 2 / 426 ) قال : حدثنا إسماعيل . و « البخاري » ( 1 / 19 ) قال : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم . وفي ( 6 / 144 ) قال : حدثني إسحاق ، عن جرير . و « مسلم » ( 1 / 30 ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا ، عن ابن علية . قال زهير : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ( ح ) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : حدثنا محمد بن بشر . و « ابن ماجة » ( 64 و 4044 ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا إسماعيل ابن عليه و « ابن خزيمة » ( 2244 ) قال : حدثنا يعقوب ابن إبراهيم الدورقي ، قال : حدثنا ابن علية ( ح ) وحدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا جرير ( ح ) وحدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي ، قال : حدثنا أبو أسامة ( ح ) وحدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي ، قال : أخبرنا محمد بن بشر . أربعتهم - إسماعيل بن إبراهيم بن علية ، وجرير بن عبد الحميد ، ومحمد بن بشر ، وأبو أسامة - عن أبي حيان التيمي . 2 - وأخرجه مسلم ( 1 / 30 ) قال : حدثني زهير بن حرب ، قال : حدثنا جرير ، عن عمارة ، وهو ابن القعقاع . كلاهما - أبو حيان التيمي ، وعمارة - عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، فذكره . * في رواية محمد بن بشر عند مسلم : « إذا ولدت الأمة بعلها ، يعني السراري . » . * رواية عمارة بن القعقاع : « قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : سلوني ، فهابوه أن يسألوه ، فجاء رجل فجلس عند ركبتيه ، فقال : يا رسول الله . ما الإسلام الحديث . » بنحوه .