ناشئ اكبر ( مترجم : على رضا ايمانى )

231

مسائل الامامة ومقتطفات من الكتاب الاوسط ( فرقه هاى اسلامى و مسأله امامت ) ( فارسي )

35 - و قال اليمانيّ : إنّما اتّحدت المسرّة بالإنسان كما قالت الإسحاقيّة إلّا أنّه زعم أنّ الكلمة و مسرّتها قنوم واحد ، و زعم أنّ مسرّة الكلمة هي التي ولدت أي نور من نور الكلمة حالّة في نور . 36 - فأمّا اليعقوبيّة فلا خلاف بينها و بين النسطوريّة في الثلاثة القنومات و الجوهر غير أنّها خالفتها في المسيح ، فزعمت أنّ الابن و الإنسان تركّبا فصارا جوهرا واحدا هو الأزلىّ و هو الزمنىّ و هو اللّه عندهم الّذي هو الكلمة و هو عيسى ، و وافقت الفريقين اللذين ذكرنا من الملكيّة في الصلب و الموت و لم تفصّل القول بل صرحت في تقديسها بالقول إنّ القديس الّذي لا يموت هو صلب بدلنا . 37 - و قالت اللوليانيّة و هم الملقّبون بالأخريغوريّة كما قالت اليعقوبيّة في جميع مذاهبها خلا أنّها زعمت أنّ لآدم عليه السلام جوهرين ، جوهرا لا يموت و لا يفسد و هو الذي خلقه اللّه أوّلا و جوهرا ثانيا وجب عليه الموت حين عصى اللّه . و زعمت أنّ الجوهر الذي أخذه اللّه من البشر فاتّحد به هو الجوهر الذي لم يتدنّس و لم يعص ، و هذا لا تقوله اليعقوبيّة . و هؤلاء أهل أرمنية . 38 - فأمّا المارونيّة فقالت بالتثليث و زعمت أنّ الابن جرى من بطن مريم كجري الماء من الميزاب . 39 - و أمّا الأفولنارسطيّة فقالت في القنومات بقول النسطوريّة ، و لكن زعمت أن القنومات تتفاضل كتفاضل الكواكب و إن كانت من جوهر واحد . و زعمت أنّ الأب لا يتكلّم عليه و لا تدرك صفته ، فامّا الابن و الروح فيتكلّم عليهما . و زعمت انّ الابن أخذ من مريم العذراء جسدا و نفسا و لم يأخذ منها ذهنا ، لأنّ الإنسان عندهم من ثلاثة أجزاء : من جسد و نفس و ذهن . و زعمت أنّ اللاهوت امتزج بالناسوت فصار معبودهم متأنّسا . و ذكرت أنّ في الجنّة طعاما و شرابا و نكاحا و أنّ السبت يحفظ فيها و يذبح فيها الذبائح . 40 - و أمّا الأوطاخيّة أصحاب أوطاخي فقالت : ثلاثة قنومات جوهرا واحدا ،