ناشئ اكبر ( مترجم : على رضا ايمانى )
230
مسائل الامامة ومقتطفات من الكتاب الاوسط ( فرقه هاى اسلامى و مسأله امامت ) ( فارسي )
عليهم . و زعموا أنّ الشياطين حالة في أبدان الناس و إنّما تذهب عنهم بالصلاة فلذلك سمّتهم النصارى المصلّيانيّة . - و قالت فرقة أخرى من المصلّيانيّة : إنّ ناسوت المسيح ينظر إلى اللاهوت و يعلمه . و أبت أن تقول « إنّ المسيح إله تجسّد » بل زعمت أنّه إنسان ليس هو اللّه عزّ و جلّ . 30 - و الوالسيّة منهم حرّموا النكاح و أخصوا كلّ من طلب الكون معهم و سكنوا الجبال و تأوّلوا الكتب على خلاف قول الجماعة . 31 - و من المثلّثة الملكيّة و هم ثلاثة أصناف ، قال الصنف الأوّل كما قالت النسطوريّة فى القنومات ، و خالفتها في المسيح فزعمت أنّ الإنسان مذ اتّحد بالكلمة صار منهما قنوم واحد و مسرّتان اثنتان و فعلان اثنان ، فلذلك قالت : المسيح جوهران أزليّ و زمنيّ و قنوم واحد . و قسّم هؤلاء الكلام على القتل و الصلب و غير ذلك كما قسّمت الجماعة . 32 - و منهم القولورسيّة أصحاب قولورس ، زعموا أنّ المقتول المصلوب هو إله عزّ و جلّ بناسوته ، و امتنعت من أن تقسّم القول عليه و أن تصيّر واحد القنومين عن صاحبه بعد الاتّحاد لأنّها زعمت أنّ القنومين مركّبان فصار منهما واحد كالنفس و البدن اللذين يصير منهما إنسان . و زعمت النصارى أنّ هذه الفرقة كانت داعية إلى الاختلاف و هي أقدم من الفرقتين الأوّلتين . 33 - و منهم الغدية و الصلحيّة ، زعموا أنّ جوهر معبوديّته غير أقانيمه فالثلاثة القنومات هى الجوهر فامّا الجوهر فغيرها . و النصارى يسمّونهم ثنويّة لأنّهم عندهم قد زادوا إلى الجوهر الذي هو ثلاثة قنومات جوهرا آخر . المسيح لم يأخذ من مريم إنسانا تامّا و إنّما أخذ نفسا و جسدا فركّب