ناشئ اكبر ( مترجم : على رضا ايمانى )
218
مسائل الامامة ومقتطفات من الكتاب الاوسط ( فرقه هاى اسلامى و مسأله امامت ) ( فارسي )
111 - و أمّا مشايخ أصحاب الحديث من البصريّين و الواسطيّين مثل حمّاد بن سلمة و هشام بن بشر و حمّاد بن زيد و يحيى بن سعيد و عبد الرحمن بن مهديّ فإنّهم كانوا يجرون التفضيل في أصحاب النبيّ صلعم مجرى الإمامة فيقولون : أفضل الأمّة بعد النبيّ صلعم أبو بكر ثمّ عمر ثمّ عثمان ثمّ عليّ ثمّ يسوّون بين بقيّة الشورى و يفضّلونهم على غيرهم من أصحاب النبيّ صلعم كما فضّلهم عمرو كما جاء الخبر عن النبيّ صلعم أنّه قال : « عشرة من قريش في الجنّة : أنا و أبو بكر و عمر و عثمان و عليّ و طلحة و الزبير و سعد بن أبي وقّاص و سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل و عبد الرحمن بن عوف » و هذا خبر يرويه سعيد بن زيد عن النبيّ صلعم و هو أحد العشرة . و كانوا يقولون : الخلافة بعد النبيّ صلعم ثلاثون سنة ، و يذهبون في ذلك إلى الحديث الذي رواه سفينة عن النبيّ صلعم أنّه قال : « الخلافة بعدي ثلاثون سنة و ما كان بعد ذلك فملك » . و يتولّون أصحاب النبيّ صلعم جميعا و لا يتبرّءون من أحد منهم . 112 - و من مذهبهم و مذهب غيرهم من أصحاب الحديث أنّهم يأتمّون في كلّ عصر به من غلب على الدار بعد أن يكون رجلا ينتحل اسم الملّة ، و يوجبون الصلاة خلفه و الجهاد معه و رفع الحدود إليه ، و لهم في كلّ مذهب من هذه المذاهب أخبار كثيرة يروونها لم يمنعني من ذكرها إلّا كراهة أن يطول الكتاب بها . 113 - و أمّا مشايخ أصحاب الحديث من البغداديّين فإنّهم لا يثبتون إمامة عليّ ، منهم ابن معين و أبو خيثمة و أحمد بن حنبل كانوا يحذفون عليّا من الإمامة و يزعمون أنّ ولايته كانت فتنة . و كان ممّن يذهب هذا المذهب و يقول بهذا القول و ينصره من متكلّمي الحشو رجل يعرف بإسماعيل الجوزيّ و عنه انتشر ببغداد و هو إمام الحشويّة . 114 - و قالت فرقة أخرى من حشو البغداديّين يعرفون بالوليديّة هم أصحاب وليد الكرابيسيّ - و كان وليد هذا يتعاطى الكلام و يصحب المتكلّمين - : الأئمّة بعد النبيّ صلعم أربعة : أبو بكر و عمر و عثمان و عليّ ، و كان يزعم أنّ