ناشئ اكبر ( مترجم : على رضا ايمانى )

208

مسائل الامامة ومقتطفات من الكتاب الاوسط ( فرقه هاى اسلامى و مسأله امامت ) ( فارسي )

اختلاف القائلين بإمامة الفاضل من المعتزلة في موالاة عثمان 88 - ثمّ اختلفوا في موالاة عثمان ، فقال أبو الهذيل و إبراهيم النظّام و من قال بقولهما : قد أجمع المسلمون على أنّ عثمان قد كانت منه أحداث . و أجمعوا على أنّ المسلمين أنكروا عليه تلك الأحداث ، و قد اختلف أهل الرواية فيها و لم يصحّحوا عليه من طريق النقل حدثا واحدا بعينه . قلنا : اضطربت الأخبار علينا لم ندر ما تلك الأحداث أ صغائر هي أم كبائر . فنحن نقف في أمر عثمان في الستّ الأواخر من سنيه و هو الوقت الذي أحدث فيه لا نتولّاه و لا نتبرّأ منه لأنّ تلك الأحداث إن كانت صغائر فهو مؤمن و إن كانت كبائر فهو فاسق ضالّ . 89 - و أثبتوا إمامة عليّ فقالوا : كان أفضل الناس في الوقت الذي عقد له الخلافة ، و وقفوا [ في الح ] رب التي كانت بينه و بين طلحة و الزبير و زعموا أنّهم أكفاء في العدالة و إن كان عليّ أفضلهم . قالوا : و قد اختلفت الأخبار علينا في السبب الذي حارباه فيه ، فقال قوم : إنّما حارباه ليردّ الأم [ ر ] شورى و زعما أنّ إمامته كانت عن غير شورى . و قال قوم : بل حارباه لأنّه ضمّ إليه قتلة عثمان و منعهم من أوليائه ، قالوا : و هذا حدث يجب على الأمّة أن تنكره على الإمام فإن رجع و إلّا كان الفرض عليها أن تخلعه ، فإن خلع نفسه و اعتزل الإمامة و إلّا كان الفرض عليهم أن يجاهدوه . و قوم زعموا أنّهما حارباه لأنّه أكرههما على بيعته ، و رووا عنهما أنّهما قالا : بايعنا و السيف على رقابنا ، و المكره لا بيعة له و المستكره للناس على أن يبايعوه ليس بإمام . و قال قوم : بل ادّعوا عليه هذه الدعاوي و أنكر عليّ دعاويهم . - و في كلّ هذا قد جاءت الأخبار عنهم . 90 - قالوا : فلا سبيل [ للق ] وم إلى معرفة السبب الذي عليه أفض [ ل الناس ] لأنّ ذلك يا يدرك إلّا من طريق الخبر [ و الخبر ] عنهم مضطرب مختلف فيه ، فنحن نشهد [ لعليّ بال ] إمامة لأنّه قد بايعه قوم من أصحاب النب [ يّ رسول ] اللّه عليهم السلام تعقد بمثلهم الإمامة ، و نق [ ف في عليّ ] و في طلحة و الزبير فلا نتولّاهم جميعا و [ لا نتب ] رّأ منهم و لكن نتولّى كلّ واحد منهم على الا [ نفرا ] د ، و نعلم أنّه