الفيض الكاشاني
90
أنوار الحكمة
« إنّ للّه تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما ، مائة إلّا واحدة ، من أحصاها دخل الجنّة ، وهي : اللّه « 1 » ، الواحد ، الأحد ، الصمد ، الأوّل ، الآخر ، السميع ، البصير ، القدير ، القاهر ، العلىّ ، الأعلى ، الباقي ، البديع ، البارئ ، الأكرم ، الظاهر ، الباطن ، الحيّ ، الحكيم ، العليم ، الحليم ، الحفيظ ، الحقّ ، الحسيب ، الحميد ، الحفيّ ، الربّ ، الرحمن ، الرحيم ، الذارئ الرزّاق ، الرقيب ، الرؤوف ، الرائي ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبّار ، المتكبّر ، السيّد ، السبّوح ، الشهيد ، الصادق ، الصانع ، الطاهر ، العدل ، العفوّ ، الغفور ، الغنيّ ، الغياث ، الفاطر ، الفرد ، الفتّاح ، الفالق ، القديم ، الملك ، القدّوس ، القويّ ، القريب ، القيّوم ، القابض ، الباسط ، قاضي الحاجات ، المجيد ، المولى ، المنّان ، المحيط ، المبين ، المقيت ، المصوّر ، الكريم ، الكبير ، الكافي ، كاشف الضرّ ، الوتر ، النور ، الوهّاب ، الناصر ، الواسع ، الودود ، الهادي ، الوفيّ ، الوكيل ، الوارث ، البرّ ، الباعث ، التوّاب ، الجليل ، الجواد ، الخبير ، الخالق ، خير الناصرين ، الدّيان ، الشكور ، العظيم ، اللطيف ، الشافي » . وفي طريق العامة استبدل بعضها ببعض آخر « 2 » - . ولعلّ تخصيص هذا العدد بالذكر - مع أنّ أسماء اللّه - سبحانه - أزيد من ذلك ، بما لا يدخل تحت الضبط - كما يستفاد من التتبّع - لاختصاص هذه بما رتّب عليه من دخول الجنّة بإحصائها واستجابة الدعوة ، أو لامتيازها من سائر الأسماء بمزيد فضل ، لجمعها أنواعا من المعاني المنبئة عن الجلال ما لا يجمع غيرها . ولها خواصّ وآثار ومناسبات للنفوس ، وتأثيرات فيها ، ذكرا وكتابة واستصحابا ووفقا بشرائط مخصوصة ذكرها أهل هذا الفنّ في مصنّفاتهم .
--> ( 1 ) أضيف هنا في التوحيد والخصال وكذا فيما نقله المجلسي - ره - عنهما في البحار : « الإله » . والأظهر أن الصحيح ما نقله المؤلف - قدّس سرّه - إذ به يصير عدد الأسماء مائة . ( 2 ) راجع الأسماء والصفات للبيهقي : باب بيان الأسماء التي من أحصاها دخل الجنّة : 1 / 28 . المستدرك للحاكم : كتاب الإيمان ، 1 / 16 . الترمذي : كتاب الدعوات ، الباب 83 ، 5 / 530 ، ح 3507 . كنز العمال : 1 / 448 - 450 ، ح 1937 - 1939 .