الفيض الكاشاني

48

أنوار الحكمة

ما كان ، فلا يقال : « متى كان ؟ » ؛ كان قبل القبل بلا قبل . وبعد البعد بلا بعد ، ولا منتهى غاية لتنتهي غايته » . وقال أيضا « 1 » : « سبق الأوقات كونه ، والعدم وجوده ، والابتداء أزله » . أنوار شرعيّة [ وما قدروا اللّه حقّ قدره ] قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » : « تفكّروا في آلاء اللّه ، ولا تفكّروا في اللّه ، فإنّكم لن تقدّروا قدره » . وقال أيضا « 3 » : « ما عرفناك حقّ معرفتك » . وفي الكافي عن مولانا الباقر عليه السلام « 4 » : « تكلّموا في خلق اللّه ، ولا تتكلّموا في اللّه ، فإنّ الكلام في اللّه لا يزداد صاحبه إلّا تحيّرا » . وفي رواية أخرى « 5 » : « تكلّموا في كلّ شيء ، ولا تتكلّموا في ذات اللّه » . وبإسناده الصحيح عن مولانا الصادق عليه السلام « 6 » : « إنّ اللّه [ عزّ وجلّ ] يقول :

--> ( 1 ) الكافي : كتاب التوحيد ، باب جوامع التوحيد : 1 / 139 ، ح 4 . نهج البلاغة : الخطبة 184 . التوحيد : باب حديث ذعلب ، 308 ، ح 2 . البحار : 4 / 305 ، ح 34 . ( 2 ) أخرج الطبراني في المعجم الأوسط ( 7 / 172 ، ح 6315 ) : « تفكروا في آلاء اللّه ولا تفكروا في اللّه » . ومثله في الكامل لا بن عدي ( ذكر وازع بن نافع العقيلي ، 7 / 95 ) . وكنز العمال : 3 / 106 ، ح 5707 . وحكى السيوطي في الجامع الصغير ( باب التاء : 1 / 132 ) عن أبي الشيخ : « تفكّروا في الخلق ولا تفكّروا في الخالق ، فإنّكم لا تقدّرون قدره » . الجامع الكبير : 4 / 111 - 112 ، ح 10503 - 10507 . كنز العمال : ح 5706 . ( 3 ) عوالي اللئالي : 4 / 132 ، ح 227 . ( 4 ) الكافي : باب النهي عن الكلام في الكيفية : 1 / 92 ، ح 1 . ( 5 ) الكافي : الصفحة السابقة ، ح 1 . ( 6 ) الكافي : الصفحة السابقة ، ح 2 . تفسير القمي : في تفسير الآية 53 / 42 : 2 / 348 . عنه البحار : 3 / 259 ، ح 6 . المحاسن : كتاب مصابيح الظلم ، باب جوامع من التوحيد : 1 / 237 ، ح 206 . عنه البحار : 3 / 264 ، ح 22 . وعن تفسير النعماني : 93 / 90 .