الفيض الكاشاني

333

أنوار الحكمة

عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً [ 9 / 102 ] ؛ فهؤلاء قسمان : أحدهما من نوقش في حسابه بكلّ دقيق وجليل ، لأنّه بهذه المثابة في الدنيا وعاشر مع الخلائق ، وكان يستوفي حقّه في المعاملات معهم من غير مسامحة ؛ فيعامل معه في الآخرة مثل ما عامل مع الخلق في الدنيا . والقسم الثاني ، وهم الذين يخافون سوء الحساب ويشفقون من حساب يوم القيامة ، فهؤلاء لا يناقش معهم في موقف الحساب ، فكيف يعذّبون ويمكثون في مقام العذاب .