السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

5

إثنا عشر رسالة

ادراك أو كند نه در دنيا ونه در آخرت وممكن ذاتي نيست كه حقيقت متقدسه أو در هيچ ذهني از أذهان مرتسم شود وهيچ مدركى از مدارك اشعرى از شاعر عاليه وسافله وعاقله ومتخيله را به ادراك كنه ذات ودريافت نفس ماهيت وتصور مرتبه كمال كبرياى أو را مىبوده باشد ووجوه وصفات حقيقية در جناب احديت أو زايد بر ذات نيست بلكه عين مرتبه ذات است وحقيقت واجب بالذات از ماهيتى وراء صرف وجود حق متعالي است واز شوايب ما بالقه وتدريج تقاقب وتغير وتبدل من جميع الجهات متقدس ومتعزز است ومحال است كه با موجودى از موجودات متحد يا متصل شود ودر چيزى حلول كند وبه موضوعي يا محلى قايم باشد ونيز محال است كه چيزى در أو حلول كند وامكان ندارد كه محل حوادث باشد وعوارض متجدده على التعاقب بر ذات حق نام قدوسش متوارد شود تعالى عن ذلك كله علوا كبيرا نفس حقيقت واجب بالذات به حسب مرتبه ذات جمله أسماء حسنى را خواه إقامة وخواه سلبيه مستحق است بي تفاير جهات وتكثر حيثيات ونظام كل وجود جملگى عالم امكان فعل الله تعالى است وبه جميع اجزا أحادث است وهيچ چيز در سرمديت وچيزى ديگر غير أو موجود نبود پس كل عالم بعد از عدم صريح به عنايت