الشيخ محمد زاهد الكوثري

398

العقيدة وعلم الكلام ( ويليه نظرة عابرة في مزاعم من ينكر نزول عيسى ( ع ) قبل الآخرة و . . . )

زكا قدره من ذا يجاريه في العلا * وأعلامه في ذروة العز تركز زحاما ترى للرسل تحت لوائه * وكل نبي باللوا يتعزز زعيم بتعجيل الشفاعة عندما * أولو العزم عنها في القيامة تعجز زفير لظى عنا يرد بجاهه * إذا هي من غيظ علينا تميز زكاة على الأبدان تسعى لقبره * فسيروا وزوروا فالغنائم تحرز فمن زاره نال السعادة كلها * ومن مات عجزا ذاك واللّه أميز فمن توسل به عليه الصلاة والسلام إنما توسل به لعلو قدره ورتبته ، وارتفاع منزلته وكمالها عند ربه وعظيم إجلاله وفضله على جميع خلقه ، كما أخبر هو عن نفسه ، فإنه سيد الأولين والآخرين وحبيب رب العالمين وأحب الخلق إليه أجمعين . ذلك شائع وذائع في الأقدمين والآخرين حتى في أعدائه المبطلين . قديما بدا قبل النبيين فضله * وإن قدموا بعثا ففي الفضل أسبق قضى اللّه أن لا يلحق الرسل لاحق * ولا أحد منهم بأحمد يلحق قطعنا بأن لا يخلق اللّه شبهه * قديما ولا في آخر الخلق يخلق قل الحق هل تدري لأحمد مشبها * فبادر وقل لا لا فإنك تصدق قرأنا أحاديثا صحاحا بأنه * عليه لواء الحمد في الحشر يخفق قياما له الأملاك والرسل تحته * ومن حوله صفوا وحفوا وأحدقوا قوي ولكن لين في أناسه * رفيق ولكن بالمساكين أرفق قريب لأرباب الحوائج ما ترى * لأحمد حجابا ولا الباب يغلق وكيف لا يكون كذلك وهو كما قيل فيه : أكرم العالمين أصلا وفصلا * وجلالا وسيد البطحاء خص بالحوض والشفاعة في الحشر * لكل الورى ورفع اللواء والمقام المحمود والسبق للنا * س دخولا في الجنة الفيحاء ثم يعطي وسيلة هي أعلى * درجات الجنان ذات البقاء هو جاري وعدتي ونصيري * وعمادي في شدتي ورخائي وليس هذا خاصا بي وبفقري بل هو كما قيل فيه : له المقام الذي ما ناله أحد * والفخر والمجد والإحسان والحسب