السيد محمد باقر الحكيم
149
الإمامة وأهل البيت ( ع ) النظرية والإستدلال
البيت عليهم السّلام فقد وردت نصوص كثيرة وعديدة تدل على ذلك : 1 - عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ أول وصيّ كان على وجه الأرض هبة بن آدم ، وما من نبي مضى إلّا وله وصيّ ، وكان جميع الأنبياء مائة ألف نبيّ وعشرين ألف نبيّ ، منهم خمسة أولو العزم : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم السّلام ، وإنّ عليّ بن أبي طالب كان هبة اللّه لمحمد ، وورث علم الأوصياء وعلم من كان قبله ، أما إنّ محمدا ورث علم من كان قبله من الأنبياء والمرسلين » « 1 » . 2 - الرواية الأخرى ما ورد عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ الإمامة عهد من اللّه عز وجل معهود لرجال مسمّين ، ليس للإمام أن يزويها عن الّذي يكون بعده ، إنّ اللّه تبارك وتعالى أوحى إلى داود عليه السّلام أن اتّخذ وصيّا من أهلك فإنّه قد سبق في علمي أن لا أبعث نبيا إلّا وله وصيّ من أهله . . . » « 2 » . 3 - قال الحر العاملي في كتابه إثبات الهداة : وهناك رواية وردت في نصوص عن الأئمة عليهم السّلام كثيرة جدا ، ومنها : في حديث اللوح الذي نزل من السماء مكتوبا فيه أسماء الأئمة عليهم السّلام ، روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث طويل - « . . هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم لمحمد نبيّه ونوره . . - إلى قوله - إني لم أبعث نبيّا فأكملت أيامه وانقضت مدّته إلّا جعلت له وصيّا . . . » « 3 » . الطائفة الرابعة : الروايات التي تدل على أنّ الأرض لا تبقى بدون إمام وإلّا ساخت الأرض بأهلها ، أو أنّ الأرض لا يمكن أن تخلو من حجة ، أو تخلو من
--> ( 1 ) الكافي 1 : 224 / 2 . ( 2 ) الكافي 1 : 278 / 3 . ( 3 ) الكافي 1 : 527 / 3 ، إثبات الهداة 1 : 89 / 63 ، الباب السادس ، في النصوص على وجوب النبوة والإمامة ، و 1 : 453 - 455 / 73 ، الباب التاسع : النصوص العامة على إمامة الأئمة عليهم السّلام .