السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

510

الإمامة

هذا الحديث بألفاظه « 1 » . وفي العمدة والطرائف وغاية المرام عن مناقب ابن المغازلي ، بسنده السابق في الفصل المذكور عن أبي هريرة ، قال : من صام يوم ثماني عشر خلت من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا ، وهو يوم غدير خم ، لما أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيد علي بن أبي طالب عليه السّلام . فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال عمر بن الخطاب بخ بخ يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، فأنزل اللّه تعالى « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً » « 2 » . وفي كتاب كشف اليقين للعلامة : روى خطيب خوارزم حديث غدير خم وان النبي صلّى اللّه عليه وآله أخذ بضبع علي عليه السّلام حتى نظر الناس إلى بياض إبطيه ، ثم لم يتفرقا حتى نزل « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ » فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللّه أكبر على اكمال الدين ، واتمام النعمة ، ورضى الرب برسالتي ، والولاية لعلي بن أبي طالب عليه السّلام ، ثم قال : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله . وفي كتاب منهاج الكرامة له : روى أبو نعيم باسناده إلى أبي سعيد الخدري قال : ان النبي صلّى اللّه عليه وآله دعا الناس إلى علي في غدير خم ، وأمر بما تحت الشجرة من الشوك فقم ، فدعا عليا فأخذ بضبعيه ، فرفعهما حتى نظر الناس إلى بياض ابط رسول اللّه ، ثم لم يفترقوا حتى نزلت هذه الآية « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ » الآية فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللّه أكبر على اكمال الدين ، واتمام النعمة ، ورضى الرب

--> ( 1 ) الطرائف ص 146 - 147 . ( 2 ) المناقب لابن المغازلي ص 19 .