السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

237

الإمامة

الأضاليل جمع ضلالة ، والضلال جمع ضال وفي شرح ابن أبي الحديد : والأضاليل جمع لا واحد له من لفظه « 1 » . واقتباس الجهل من الجاهل آكد في الجهل ، وكذا الضلال . قوله « ونصب للناس أشراكا من حبال غرور وقول زور » الاشراك جمع شرك بالتحريك ، وهو كما في القاموس حبائل الصيد وما ينصب للطير « 2 » . وفي المصباح المنير : الجمع أشراك مثل سبب وأسباب « 3 » . والغرور بالضم الخدعة والأطماع بالباطل ، والزور بالضم الكذب والباطل واستعار الشرك وحبل الغرور للأقوال الباطلة الكذبة ، كما يفيده قوله « وقول زور » . قوله « يؤمن من العظائم » الا من والا من كصاحب ضد الخوف ، كذا في القاموس « 4 » ، والعظائم جمع عظيمة ، وهي كما فيه النازلة الشديدة كالمعظمة كمكرمة أي : يقول لهم ان اللّه يغفر الذنوب جميعا ولا يعذبكم برحمته ، أو نحو ذلك ويحقر الجرائم الكبيرة . قوله « يقول أقف عند الشبهات وفيها وقع » الشبهات جمع الشبهة بالضم وهو كما في القاموس « 5 » الالتباس ، والمراد هنا الامر الملتبس ، ووجه الوقوع فيها لمن لا يعلم الاحكام واضح ، لأنه في الشبهات كلها . وفي شرح ابن أبي الحديد في بيان وجه ذلك ان من لا يعلم الشبهة ما هي

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة 6 / 373 . ( 2 ) القاموس 3 / 308 . ( 3 ) المصباح المنير ص 311 . ( 4 ) القاموس 4 / 197 . ( 5 ) القاموس 4 / 286 .