السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

233

الإمامة

صرفتهم ، والاصدار الارجاع « 1 » . وقال في الصحاح : الصدر بالتحريك الاسم من قولك صدرت من الماء ومن البلاد ، وقال أيضا : أصدرته فصدر أي رجعته فرجع « 2 » . وقال في ورد : الورد خلاف الصدر « 3 » . في القاموس : الصدر الرجوع كالمصدر يصدر ويصدر ، والاسم بالتحريك وقد صدر غيره وأصدره وصدره فصدر « 4 » انتهى . فقوله « من اصدار كل وارد عليه » يحتمل أن يكون استعاره من اصدار الوارد على الماء مرويا ، أو مطلقا ، والمراد أنه لما كمل هذا الرجل في حد ذاته نصب نفسه في مقام رفيع هو أرفع المقامات أو أدقها ، وهو مقام الهداية والارشاد ، وانجاح المرام في كل ما يرد عليه ، واحقاق الحقوق وايصالها إلى مستحقها ، والحاق الفروع فروع الحق والباطل بأصولها ، وكشف الحق من البين وتميز الزين من الشين . قوله « كشاف غشوات دفاع معضلات » الغشوات جمع غشوة ، وهي الغطاء . قال في الصحاح : الغشاء الغطاء ، وجعل على بصره غشوة وغشوة وغشوة وغشاوة ، أي غطاء « 5 » . وفي القاموس : وعلى بصره وقلبه غشوة وغشاوة مثلثة وغاشيه وغشيه وغشاية مضمومتين وغشاية غطاء « 6 » .

--> ( 1 ) مجمع البحرين 3 / 363 . ( 2 ) صحاح اللغة 2 / 710 . ( 3 ) صحاح اللغة 1 / 546 . ( 4 ) القاموس 2 / 68 . ( 5 ) صحاح اللغة 6 / 2446 . ( 6 ) القاموس 4 / 370 .