السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني
185
الإمامة
لمسلمهم ، وكافرهم تبع لكافرهم « 1 » . وروى في كتاب المصابيح في الفصل الأول من باب مناقب قريش ، وذكر القبائل عن أبي هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم متفق عليه . وعن جابر ( رض ) أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : الناس تبع لقريش في الخير والشر رواه مسلم . وعن ابن عمر ان النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : لا يزال هذا الامر في قريش ما بقي منهم اثنان متفق عليه . وعن معاوية قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : ان هذا الامر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه اللّه على وجهه ما أقاموا الدين رواه البخاري . وروى في الصواعق في الباب الثالث من الكتاب المذكور ، قال : أخرج أحمد والنسائي والصيائي عن أنس ( رض ) أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : الأئمة من قريش ولهم عليكم حق ، ولكم مثل ذلك الخبر . وقال أيضا أخرج الحاكم والبيهقي أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : الأئمة في قريش أبرارها أمراء أبرارها ، وفجارها أمراء فجارها ، وان أمرت عليكم عبدا حبشيا مجدعا فاسمعوا له وأطيعوا ، ما لم يخير أحدكم بين اسلامه وضرب عنقه ، فان خير بين اسلامه أي تركه وضرب عنقه . وقال أيضا أخرج أحمد عن ابن مسعود ان النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : أما بعد يا معشر قريش فإنكم أهل هذا الامر ما لم تعصوا اللّه ، فإذا عصيتموه بعث اللّه عليكم من يلحاكم كما يلحى هذا القضيب « 2 » .
--> ( 1 ) صحيح البخاري 4 / 155 . ( 2 ) راجع إلى مصادر هذه الأقوال وغيرها إلى كتاب إحقاق الحق 13 / 1 - 48 .