أحمد بن الحسين البيهقي

342

استدراكات البعث والنشور

- ي - يؤتى بالعبد يوم القيامة فيستره ربّه . [ أبو موسى ] ص / 81 . يا بني أود إني رسول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إليكم تعلمون أن المعاد إلى اللّه عزّ وجلّ ثم إلى الجنّة أو إلى النار . [ معاذ بن جبل ] ص / 322 . يا جرير تواضع للّه فإنّه من تواضع للّه في الدّنيا رفعه اللّه يوم القيامة ، يا جرير هل تدري ما الظلمات يوم القيامة قلت : لا أدري قال : ظلم الناس بينهم . [ سلمان ] ص / 191 . يجمع بين رأسه ورجليه ثم يقصف كما يقصف الحطب - في قوله عزّ وجلّ : فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ - . [ ابن عبّاس ] ص / 299 . يرثون مساكنهم ومساكن إخوانهم التي أعدّت لهم إذا أطاعوا اللّه عزّ وجلّ - في قوله عزّ وجلّ : أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ - . [ أبو هريرة ] ص / 170 . يزوج الرجل من أهل الجنّة أربعة آلاف بكر وثمانية آلاف ثيب وخمس مائة عذراء . [ ابن سابط ] ص / 224 . يشرب منها المقرّبون صرفا وتمزج لمن دونهم - في قوله عزّ وجلّ : وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ - . [ ابن عبّاس ] ص / 209 . يطاف عليهم بسبعين صحفة من ذهب كل صحفة فيها لون ليس في الأخرى - في قوله عزّ وجلّ : يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ - . [ عبد اللّه بن عمرو ] ص / 207 . يعذب اللّه قوما من أهل الإيمان ثم يخرجهم بشفاعة محمّد صلى اللّه عليه وسلم . [ عبد اللّه بن مسعود ] ص / 91 . يعرفون أهل النار بسواد الوجوه وأهل النار ببياض الوجوه . قال : والأعراف هو السور الذي بين الجنّة والنار - يعني قوله عزّ وجلّ : وَبَيْنَهُما حِجابٌ وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ - . [ ابن عبّاس ] ص / 104 . يعني القيح والدم - في قوله عزّ وجلّ : وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ - . [ مجاهد ] ص / 307 . يعني الموز المتراكم ، وذلك أنهم كانوا يعجبون بوج ظلاله من طلحة وسدره - في قوله عزّ وجلّ : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ - . [ مجاهد ] ص / 188 . يعني به واديا في جهنّم يدعى أثاما - في قوله عزّ وجلّ : يَلْقَ أَثاماً - . [ مجاهد ] ص / 274 . يعني تحريقكم - في قوله عزّ وجلّ : ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ - . [ مجاهد ] ص / 290 . يعني حلائلهم - في قوله عزّ وجلّ : فاكِهُونَ هُمْ وَأَزْواجُهُمْ - . [ مجاهد ] ص / 220 .