السيد حسين يوسف مكي العاملي
111
الإسلام والتناسخ
ويدل عليه ما رواه في مجمع البيان : « في تفسير هذه الآية . آية العرض » عن الصادق قال ( ع ) : « ذلك في الدنيا قبل يوم القيامة لأن في نار القيامة لا يكون غدو وعشي ، ثم قال ( ع ) : إن كانوا يعذبون في النار غدوا وعشيا ففيما بين ذلك هم من السعداء ، لا ، ولكن هذا في البرزخ قبل يوم القيامة ، ألم تسمع قوله عز وجلّ : وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ « 1 » » . وقال في الصافي « 2 » في رواية عن الصادق ( ع ) أنه قال : « قال الجاهل بعلم التفسير إن هذا الاستثناء « 3 » من اللّه تعالى إنما هو لمن دخل الجنة والنار ، وذلك أن الفريقين يخرجان منهما فيبقيان وليس فيهما أحد ، وكذبوا ، قال ( ع ) : واللّه تبارك وتعالى ليس يخرج أهل الجنة ، ولا كل أهل النار منهما أبدا ، كيف يكون ذلك
--> ( 1 ) ذكر هذه الرواية : في تفسير الصافي في تفسير قوله تعالى : فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا الآية ، وفي البحار ج 3 في أحوال البرزخ ص 132 ط حجري . ( 2 ) في تفسير قوله تعالى : فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا الآية ، ص 220 ط حجري . ( 3 ) وهو في الآية التي نبحث فيها : إلّا ما شاء ربك .