المقداد السيوري
مقدمة 21
إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين
ودفن بمقابر المشهد المذكور كما صرح بتاريخ وفاته ودفنه في النجف الأشرف تلميذه الفاضل الشيخ حسن بن راشد الحلي رحمه اللّه كما كتبه بخطه « 1 » . والذي يظهر لي من سنه الشريف أنه كان حوالي الثمانين ، والذي يدل على ذلك هو أن الفاضل المقداد قد أدرك الشيخ فخر الدين ابن آية اللّه العلامة الحلي قدس اللّه روحه وهو أستاذ شيخه الشهيد ، والشيخ فخر الدين قد توفي سنة 771 ، كما صرح بادراكه في كتابه « الاعتماد في شرح رسالة واجب الاعتقاد » « 2 » ، وبين وفاة الفخر المحققين والفاضل المقداد خمس وخمسين سنة ومن كان في الاستعداد والقابلية بدرجة يشرح الرسالة المذكورة في أيام حياة فخر المحققين ، فلا بد من أن يكون سنه الشريف حوالي عشرين أو أزيد ، وعلى هذا لا يبعد أن يكون سنة الشريف قريبا من ثمانين سنة . وأما قبره الشريف فهو في النجف الأشرف في مقابر وادي السلام ، كما صرح بذلك تلميذه الشيخ حسن بن راشد . فما احتمله قويا في الروضات من كون قبره الشريف في بغداد فهو من الاحتمالات التي لا ينبغي الاعتماد عليها والركون إليها . فراجع « 3 » الشروح على كتاب نهج المسترشدين : 1 - تبصرة الطالبين في شرح نهج المسترشدين ، للسيد العلامة عميد الملة والحق والدين عبد المطلب بن أبي الفوارس الأعرجي ابن أخت العلامة الحلي . ذكره في البحار : 1 / 21 وفي الرياض : 3 / 261 وفي الذريعة 3 / 318 و 14 / 162 . وتوجد نسخة منه في مكتبة آستان قدس الرضوي في المشهد ، على ما عثر عليه بعض الأفاضل .
--> ( 1 ) ذيل روضات الجنات : 7 / 175 . ( 2 ) الاعتماد : 406 المطبوع في مجموعة كلمات المحققين . ( 3 ) روضات الجنات : 7 / 175 .