مقاتل ابن عطية

257

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد

« هو أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين » « 1 » . - وأخرج ابن مردويه عن الإمام عليّ عليه السّلام قال : قال لي رسول اللّه : ألم تسمع قول اللّه : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ أنت وشيعتك وموعدي وموعدكم الحوض إذا جئت « 2 » الأمم للحساب تدعون غرّا محجلين « 3 » . - وروى الهيثمي بإسناده إلى عبد اللّه بن أبي قال : إن الإمام عليّا عليه السّلام أتي يوم البصرة بذهب وفضة فقال : ابيضي واصفري غري غيري ، غري أهل الشام غدا إذا ظهروا عليك ، فشق قوله ذلك على الناس فذكر ذلك له فأذّن في الناس فدخلوا عليه فقال : إن خليلي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : يا عليّ إنك ستقدم على اللّه وشيعتك راضين مرضيين ويقدم عليه عدوك غضابا مقمحين ، ثم جمع يده إلى عنقه يريهم الإقماح ، قال - أي الهيثمي - رواه الطبراني في الأوسط « 4 » . وأخرج الديلمي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : يا عليّ إنّ اللّه قد غفر لك ولذريتك وولدك ولأهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك ، فأبشر فإنك الأنزع البطين « 5 » . 4 - عن ابن عباس مرفوعا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : عليّ عيبة علمي « 6 » .

--> ( 1 ) الدر المنثور ج 6 / 643 سورة البيّنة . ( 2 ) الأصح « جاءت » وما في المتن تصحيف . ( 3 ) الدر المنثور ج 6 / 643 . ( 4 ) المجمع للهيثمي ج 9 / 131 وفضائل الخمسة للفيروزآبادي ج 2 / 94 . ( 5 ) الصواعق المحرقة لابن حجر ص 96 ، والمراد من « الأنزع البطين » الأنزع من الشرك ، البطين بالإيمان كما ورد في نصوص معتبرة . ( 6 ) ميزان الاعتدال ج 2 / 327 ح 3951 .