سيف الدين الآمدي
190
أبكار الأفكار في أصول الدين
وإن لم يقدروا على خلعه ، وإقامة غيره ، لقوّة شوكته ، وعظم مراسه وكان ذلك ممّا يفضى إلى فساد العالم ؛ وهلاك النفوس ، وكانت المفسدة في مقابلة عزله ، أعظم من المفسدة في طاعته ، فالأولى التزام أدنى المحذورين ، ودفع أعلاهما « 1 » .
--> ( 1 ) قارن ما أورده الآمدي هاهنا بما ذكره في غاية المرام ص 385 وما بعدها وانظر المغنى 20 / 2 / 57 ، وشرح المواقف - الموقف السادس ص 293 .