سليمان بن عبد القوي الطوفي الصرصي الحنبلي

527

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية

ثم ساق أحاديث عشرة النبي - عليه السلام - لنسائه واستمتاعه بهن ، نحو ماروت عائشة : " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - « 1 » كان يقبلها / وهو صائم ويمص لسانها « 2 » " ، وقولها : " خالط ريقي ريقه في آخر أيام الدنيا " « 3 » ، " وكان يأمرني وأنا حائض فأتزر ويباشرني « 4 » " وقصة تزوجه زينب « 5 » . وقوله تعالى : فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها . . . ( 37 ) « 6 » .

--> ( 1 ) صلى الله عليه وسلم : ليست في ( أ ) ، ( ش ) . ( 2 ) أخرجه بهذا اللفظ أبو داود في كتاب الصوم ، باب الصائم يبلع الريق ، وقال ابن الأعرابي في هذا الموضع من سنن أبي داود : " بلغني عن أبي داود أنه قال : هذا الإسناد ليس بصحيح " ا ه . وأخرجه أحمد في المسند ( 6 / 123 ، 234 ) والتقى في إسناديه مع أبي داود في محمد بن دينار عن سعد بن أوس عن مصدع عن عائشة . قلت : وتقبيله صلى اللّه عليه وسلم لنسائه - وهو صائم - صحيح ورد في أحاديث صحيحة غير هذا . أما قوله : " ويمص لسانها " فيقول ابن القيم رحمه الله : " وقال عبد الحق : لا تصح هذه الزيادة في مص اللسان لأنها من حديث محمد بن دينار عن سعد بن أوس ، ولا يحتج بهما " ا ه . وبنحوه هذا قال الخطابي . [ انظر مختصر سنن أبي داود ، ومعالم السنن ، وتهذيبه لابن القيم 3 / 263 - 264 ] . ( 3 ) هذا طرف من حديث أخرجه البخاري بألفاظ ومن طرق في كتاب المغازي ، باب مرض النبي صلى اللّه عليه وسلم ووفاته ، وفي كتاب النكاح ، باب إذا استأذن الرجل نساءه في أن يمرض في بيت بعضهن . . . ( 4 ) أخرجه البخاري في كتاب الحيض ، باب مباشرة الحائض ، ومسلم بمعناه في أول كتاب الحيض ، والترمذي في كتاب الطهارة ، باب ما جاء في مباشرة الحائض ، والدارمي في كتاب الوضوء ، باب مباشرة الحائض . ( 5 ) زينب بنت جحش الأسدية أم المؤمنين زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم وأمها أميمة عمة النبي صلى اللّه عليه وسلم تزوجها سنة ثلاث وقيل : خمس من الهجرة ، ونزلت بسببها آية الحجاب ، وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة وفيها نزلت : فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها وكانت تفخر بذلك وبأنها ابنة عمته . توفيت سنة عشرين من الهجرة - رضي الله عنها - [ انظر الإصابة كتاب النساء ( ت : 470 ) ] . ( 6 ) سورة الأحزاب ، آية : 37 .