ابو القاسم الكوفي
41
الاستغاثة في بدع الثلاثة
لرضاك » « 1 » فإذا كان الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) قد أخبر أن اللّه يغضب لغضبها ويرضى لرضاها ، وأن من آذاها فقد آذى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) ومن آذى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) فقد آذى اللّه ، وقد دل دفنها بالليل من غير أن يصلي عليها أحد منهم ، أو من أوليائهم ، أن ذلك كان منها غضبا عليهم بما اجتروا عليها وظلموها ، وإذا كان ذلك كذلك فقد غضب اللّه عليهم الأمر بعد أن آذوها ، فإذا قد كان ذلك كذلك فقد غضب اللّه عليهم الأمر بعد أن آذوها ، فإذا قد آذوا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) بأذاهم إياها ، وقد آذوا اللّه عزّ وجل بأذاهم رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) وان اللّه عزّ وجلّ يقول : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً « 2 » . ورووا مشايخنا أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال لأبي بكر حين لم يقبل شهادته : يا أبا بكر اصدقني عما أسألك قال : قل قال : أخبرني لو أن رجلين احتكما أليك في شيء في يد أحدهما دون الآخر أكنت تخرجه من يده دون ان يثبت عندك ظلمه قال : لا ، قال فممن كنت تطلب البيّنة منهما أو على من كنت توجب اليمين منهما ، قال : أطلب البيّنة من المدعي وأوجب اليمين على المنكر قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) البينة على المدعي واليمين على المنكر ، قال أمير المؤمنين ( عليه
--> ( 1 ) رواه ابن حجر العسقلاني في ترجمة فاطمة ( ع ) من الإصابة ، وقال النبهاني في الشرف المؤيد ( ص 59 ) انه رواه الطبراني وغيره باسناد حسن . الكاتب أقول : ورواه الحافظ محي الدين الطبري في ذخائر العقبي ص 39 . ( 2 ) سورة الأحزاب : الآية : 57 .