ابو القاسم الكوفي

138

الاستغاثة في بدع الثلاثة

ومثل : روايتهم : ان عثمان كان أقرب الناس مجلسا من رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) بحيث تمس ركبتاه ركبتيه ، فلما توفيت زوجته رقية بنت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) جلس في طرق البساط ، فمر به عمر ، فقال : ما لك يا ابن عفان نزلت عن مجلسك ، فقال : اليوم انقطع ظهري ، فعرفت نفسي ، فدعاه رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) فزوجه زينب أخت رقية بنت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) فعاد إلى مجلسه ، فلما توفيت زينب قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) : لو كانت لنا ثالثة لزوجناكها - أو قال : ما عدوناك - . ومثل : روايتهم : أن عثمان جهز جيش العسرة بمال عظيم من ماله « 1 » . ومثل : روايتهم : أن الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) قال : من يشتري بئر رومة وله الجنة ، فاشتراها عثمان من ماله وجعلها للناس سبيلا « 2 » .

--> أهل عليين ، وان أبا بكر وعمر منهم وانعما ، ثم قال فيه مجاهد بن سعيد ضعيف ، وذكره أيضا ابن حجر في الصواعق ص 46 بلفظ : ان النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) قال : ان أهل الدرجات العلى ليراهم من هو أسفل منهم ، كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء ، وان أبا بكر وعمر منهم وأنعما ، وقال : رواه ابن عساكر عن ابن عمر وعن أبي هريرة ، قلت : وحال ابن عمر وأبي هريرة معلوم فلا يعتمد على ما يرويان . الكاتب ( 1 ) روى ذلك المحب الطبري في الرياض النضرة عند ترجمته لعثمان ، وابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة في ترجمته أيضا عن عبد الرحمن بن خباب ، وعن عبد الرحمن أبو سمرة ، وقال : أخرجه الترمذي والحاكم وصححه ، وذكره أيضا البغوي في مصابيح السنة في ترجمته . الكاتب ( 2 ) رواه ابن حجر في الصواعق عن أبي هريرة ، وقال : اخرجه الحاكم ، ورواه أيضا -