خواجه نصير الدين الطوسي

36

آغاز و انجام ( فارسي )

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ 1 . در خبر است كه هر كه حسنهء كند از آن حسنه فرشتهء در وجود آيد كه او را مثاب دارد ، و هر كه سيئهء كند از آن شيطانى در وجود آيد كه او را معذب دارد . و خود در قرآن ميفرمايد : إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ، نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ 2 و بمقابل آن ، هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ ، تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ 3 و همچنين ، وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ 4 . همين است كه بعبارت اهل دانش ملكه گفته‌اند و بعبارت اهل بينش ملك و شيطان ، و مقصود از هر دو يكى باشد . و اگر نه مراد بقا و ثبات اين ملكات بودى بر خلود ، ثواب و عقاب را بر اعمالى كه در زمان اندك كرده باشد وجهى نبودى ؛ و لكن حديث « انما يخلد اهل الجنة فى الجنة و اهل النار بالنيات » 5 ثابت و وارد است . پس هر كه مثقال ذرهء نيكى كند يا بدى آن نيكى و بدى در كتاب مكتوب و مصور شود و مخلد و مؤبد بماند و چون پيش چشم ايشان دارند كه ، وَ إِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ 6 . كسانى كه ازو غافل شده باشند گويند : ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً 7 . و همچنين در اخبار بسيار آمده است كه از گفتن تسبيحى يا فعل حسنهء حورى بيافرينند كه در بهشت جاودانى از آن تمتع مىيابند . و در ديگر جانب همچنين از سيئات گناهكاران اشخاصى آفرينند كه سبب محنت و عقوبت قومى شوند ، چنان كه در قصهء پسر نوح آمده است : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ 8 و در بنى اسرائيل ، وَ لَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ . مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ 9 . در خبر است كه « خلق الكافر من ذنب المؤمن » 10 و امثال اين بسيار