خواجه نصير الدين الطوسي

166

آغاز و انجام ( فارسي )

ببرى ، نه آنكه بد بسى كردى نكو پنداشتى * هيچ جاى آشتى نگذاشتى و بدانى كه درجات سعادت نفوس ناطقه در عالم آخرت بر حسب مراتب ادراك و معرفت و حسن عمل و اخلاق ستوده آنها مىباشد ، و دركات در مقابل آنهاست . و شفاعت ريشهء آن ولايت است اين حقايق را بايد از دهن استاد شنود خذوا العلم من أفواه الرجال ، اين اسرار را بايد از صندوق سينهء كاملى بدست آورد تا معنى واقعى شفاعت معلوم گردد و فكر آلودهء عوامى نگويد كه آيا در روز قيامت پارتى بازى است . در صافى در ضمن كريمهء فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ ( الرحمن ) آورده است : فى المجمع عن الرضا عليه السلام قال فى هذه الآية : « ان من اعتقد الحق ثم أذنب و لم يتب فى الدنيا عذب عليه فى البرزخ و يخرج يوم القيامة و ليس له ذنب يسأل عنه » . و نظير اين حديث شريف أحاديث ديگر بسيار است . و فى الكافى عن عمرو بن يزيد قال قلت لابى عبد اللّه عليه السلام : انى سمعتك و انت تقول : « كل شيعتنا فى الجنة على ما كان فيهم ؟ قال : صدقتك ، كلهم و اللّه فى الجنة » ، قال : قلت جعلت فداك ، ان الذنوب كثيرة كبائر ؛ فقال : « اما فى القيامة فكلكم فى الجنة بشفاعة النبى المطاع أووصى النبى و لكن و اللّه اتخوف عليكم فى البرزخ ، قلت : و ما البرزخ ؛ قال : القبر منذحين موته الى يوم القيامة » 1 اين حديث شريف علاوه بر مطلب تكامل برزخى ، در مطلب سوم كه قبر حقيقى انسانست نص است كه قبر انسان ، مثلا غير از حفره ( 1 ) - ( برزخ سفينة البحار و ج 13 وافى ص 94 )