خواجه نصير الدين الطوسي

123

آغاز و انجام ( فارسي )

اعاذنا اللّه و اياكم منها . تبديل جلود بروز و ظهور ملكاتست يكى پس از ديگرى كه همه فروع شجرهء خبيثه‌اى است كه اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ چنان كه لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ زوج و جفت با انسانند . آن ملكات سوء است و اين ملكات حسنه است كه فروع شجرهء طيبه‌اىاند كه أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها . در تفسير عارف نخجوانى است كه : لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ صواحب و جلساء مصورة من مقتضيات الاسماء و الصفات الالهية تؤانسهم مطهرة عن ادناس الطبيعة مطلقا . و اين مطابق تفسير لطايف و اشارات روايات است ، چنان كه در تفسير صافى در ضمن آيهء يادشدهء كلما نضجت جلودهم آورده است . فى الاحتجاج عن الصادق عليه السلام انه سئل ابن ابى العوجاء ، عن هذه الآيه فقال ما ذنب الغير ؟ قال : ويحك هى هى و هى غيرها . قال : فمثل لى فى ذلك شيئا من امر الدنيا ، قال : نعم أ رأيت لو ان رجلا أخذ لبنة فكسرها ثم ردها فى ملبنها فهي هى و هى غيرها . و نيز در بحار روايت شده است كه قيل لابى عبد اللّه عليه السلام كيف تبدل جلودهم غيرها الحديث ( ج 3 ص 373 ط 1 ) در وجه تعبير به جلود دقت بسيار بايد و از تمثيل مذكور اعنى مبتلاى به ماليخوليا ، خلود اهل نار و عذاب دائمى آنان از خودشان دانسته مىشود . و بايد توجه داشته باشى كه انسان بصور و حوش گوناگون در آمده از حقيقت و واقعيت انسان بدر نمىرود به اين معنى كه انسانست كه به فلان صورت حيوانى در آمده است مثلا خودش مىداند كه انسان ميمون است و ادراك مىكند كه از كمال خود دور مانده است