خواجه نصير الدين الطوسي
120
آغاز و انجام ( فارسي )
اگر دانى تو جعل بالعرض را * توانى نيك دريابى غرض را جهنم را نه بودى و نمودى * اگر بد در جهان از ما نبودى ص 27 بل خود مقصد همهء سالكان ايشانند ، زيرا انسان كامل مقتدا است و امام و سرمشق ديگران است و قبلهء كل در حركت استكمالى آنانست بلكه ثمرهء شجرهء وجود و كمال عالم كونى و غايت حركت وجوديه و ايجاديه است . چنان كه در دفتر دل ثبت است : لذا او را رعيت هست و منقاد * ز افراد و ز ابدال و ز اوتاد همه بر گرد او هستند دائر * چو بر مركز مدارات و دوائر ص 27 و اهل يمين نيكان عالماند ، در به دو امر مر آنان را حساب يسير است فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ( انشقاق 7 ) و در آخر امر سلام است وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( واقعه 91 ) و سلام از اسماى الهى است هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ ( حشر 23 ) و اسم عين ذاتست لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ( طه 9 ) و اين ملكيت ذاتى است نه نسبت اعتبارى . ص 27 بحسب دركات دوزخ . درجات در صعود و رفعت است رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ( غافر 16 ) نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ ( انعام 84 ) ، دركات در سقوط و هبوط است إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ( نساء 146 ) قالَ فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها ( اعراف