خواجه نصير الدين الطوسي

121

آغاز و انجام ( فارسي )

14 ) . درك سفينة البحار : الصادقى فى ذكر العلماء الذين مكانهم فى دركات الجحيم . ص 27 هر سه طايفه را گذر بر دوزخ است ، اين دوزخ دنيا است كه وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ( مريم 73 ) به روايات تفاسير روائى چون صافى و برهان و نور ثقلين در ضمن همين كريمه و در معاد بحار رجوع شود . اين حتم مقضى از اين روست كه اين ورود از لوازم وجود انسان و كيفيت خلقت اوست و جز اين ورود ، خلقت انسان صورت نمىگيرد فتدبر . ص 28 كمال اهل يمين بهشت باشد و كمال بهشت بسابقان ، كلامى كامل و قولى ثقيل است . شوق بهشت به سلمان بيش از شوق سلمان به بهشت است آرى اگر بهشت شيرين است بهشت آفرين شيرين‌تر است . در ديوان راقم آمده است . چرا زاهد اندر هواى بهشت است * چرا بى خبر از بهشت آفرين است قال الشارح البحرانى عند قوله عليه السلام فى النهج « درجات متفاضلات » اعلم ان الذ اثمار الجنة هى المعارف الالهية و النظر الى وجه اللّه ذى الجلال و الاكرام و السعداء فى الوصول الى نيل هذه الثمرة على مراتب متفاوته و درجات متفاضله . 1 شيخ رئيس در رساله معراجيه فرمايد : هيچ دوستى آدمى را زيادت از درك معقول نيست . بهشتى كه به حقيقت آراسته باشد به انواع نعم و زنجبيل و سلسبيل ادراك معقول است ، دوزخ با عقاب و اغلال ، متابعت اشغال جسمانى است كه مردم در جحيم هوى افتد و دربند خيال بماند . و از بند خيال و رنج و هم ( 1 ) - ( ص 233 علم اليقين فيض ط 1 رحلى سنگى )