أبي النصر محمد بن عبد الجبار العتبي
295
تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي )
لو عصا خروع تسمى اليمينية * ظلت تحيك « 1 » في سندان [ 160 ب ] إنما سيفه الحسام « 2 » عصا موسى * بن عمران صاحب الثعبان وقرا جوليّاتكم كيد سحر * فإذا جاءت العصا فهو فان غاب عن غابة « 3 » الهزبر لغزو ال * هند مستنزلا رضا الرحمن فسبى واستباح واجتاح منهم * وأحلّ النكال بالأوثان وانثنى قافلا وقد ملأ الأيدي * فيئا وفاز بالرضوان فسطا بأسه بطاغية الترك * وأهل الشقاق والعصيان طلعت راية له فتولّوا * كعباديد ثلة من ضأن كم قتيل وكم جريح وغرقى * وأسير في القدّ ذي رسفان خطبوا الملك فاعترتهم خطوب * جرّعتهم مرارة الخطبان طار « 4 » أيدي سبأ « 5 » عساكر ظنوا * أنهم ملكوا على البلدان فبخوارزم في السجون ألوف * وألوف تهيم في جرجان وبمرو وفي القفار إلى * جيحون قتلى مآكل الحيتان جزر للسباع في كل فجّ * طعم للنسور والعقبان بارك الله ربنا في خميس * ردّ عنّا خمسين ألف « 6 » عنان وكتب أبو الفضل الهمذاني البديع إلى الشيخ الوزير أبي العباس « 7 » : [ 161 أ ]
--> ( 1 ) وردت في ب : تحبك . والحيك : التأثير . يقال : يحيك الفأس الشجرة . انظر : ابن منظور - لسان العرب ، مج 10 ، ص 419 ( حيك ) . ( 2 ) وردت في ب : شبيه . وهذا البيت ورد في ب بعد أربعة أبيات من سابقه . ( 3 ) وردت في ب : غابت . ( 4 ) وردت في ب : سار . ( 5 ) متفرقين . الثعالبي - ثمار القلوب ، ص 337 . ( 6 ) وردت في الأصل : ألد . ( 7 ) هو الوزير أبو العباس الفضل بن أحمد الإسفراييني . انظر عنه : كرماني - نسائم الأسحار ، ص 39 ؛ خواندمير - دستور الوزراء ، ص 235 ؛ وأخباره منتشرة في تاريخ البيهقي . وما سيأتي ، مقاطع من رسالة طويلة كتبها في التهنئة بفتح الجابية بباب بلخ ( مع اختلاف في بعض المفردات ) ، وهي آخر رسالة كتبها . انظر : رسائل بديع الزمان ، ص 295 .