محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي

161

لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ

له مصنفات عدة في أنواع كثيرة نثرا ونظما خرج وأفاد وأملي رواية وعلما ، ومن مؤلفاته ( غيث السحابة في فضل الصحابة ) و ( عمدة الدين في فضل الخلفاء الراشدين ) و ( عنقود اللآلي في الأمالي ) و ( نشر القلب الميت بنشر فضل أهل البيت ) و ( تخريج الأحاديث الثمانيات ) و ( عجائب الاتفاق وغرائب ما وقع في الآفاق ) و ( الأربعين الصحيحة فيما دون اجر المنيحة ) و ( شفاء الآلام في طب أهل الاسلام ) وغير ذلك ( 1 ) مالك رحمه الله في يوم السبت الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة ست وسبعين وسبعمائة .

--> ( 1 ) ونظم عدة أراجيز في جملة فنون ، اخذ عنه ابن رافع وذكره في معجمه وقال كان يذكر ان تصانيفه بلغت مائة ، قال ابن ناصر الدين ومن مؤلفاته نظما ( كتاب الحمية الاسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية ) اه‍ ( يعارض فيها القصيدة البائية المشهورة لابن السبكي ) وقد وفاه الكيل بعض أفاضل الشافعية من أهل العصر وكان صاحب الترجمة بعيدا عن علم الكلام وأصول الدين منصرفا إلى مجالس الرواة يسير وراء ابن تيمية في شواذه حذوا النعل بالنعل كغالب مقلدة الرواة من أهل زمنه وفيهم من يعذر ومن لا يعذر ولا ترى في تراجم أمثاله انهم تخرجوا في أصول الدين بفلان ولا تفقهوا عند فلان وشأنهم في غير الرواية شأن من يتلقى العلم من الصحف ولا تعويل على علم من لم يأخذ العلم من أهله تدرسا وقد شهر بين العلماء انه لا يؤخذ العلم من صحفي يعنون من يكتفي بمطالعة الصحف ولم يلازم في العلوم شيوخها الأخصائيين ، ومنشأ الفوضى في العلوم عدم تلقيها من أهلها ولا تتسع قرائح أمثالهم للبراهين الصحيحة ويبقون في منازل العامة فهما .