محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي

162

لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ

وفيها مات بحلب الرئيس كمال الدين إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم ابن عبد الله بن عبد المنعم شهر بابن امين الدولة الحلبي في ليلة الأحد ثامن شهر جمادى الأولى ومولده فيه من سنة خمس وتسعين وستمائة ، وبالقاهرة الشيخ إبراهيم الزبيدي ، والفقيه المسند شهاب الدين أحمد بن حسن ابن أبي بكر الرهاوي الحنفي فجأة ، وبدمشق قاضي القضاة شرف الدين أبو العباس أحمد بن الحسين بن سليمان بن فزارة الكفري الحنفي عن خمس وثمانين سنة ، وبحماة قاضي القضاة شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد اللطيف بن أيوب الحموي الشافعي وله بضع وسبعون سنة ، وبدمشق الإمام أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد بن علي الأصبحي العفاني عن بضع وستين سنة ، وبالقاهرة الامام الأديب شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يحيي بن أبي بكر بن عبد الواحد عرف بابن أبي حجلة التلمساني ( 1 ) في مستهل ذي الحجة الحرام ومولده في سنة خمس

--> ( 1 ) قال ابن حجر قرأت بخط الشيخ شمس الدين القطان ان ابن أبي حجلة كان يقول للشافعية انه شافعي وللحنفية انه حنفي وللمحدثين انه محدث اه‍ . قال ابن العماد كان حنفي المذهب حنبلي الاعتقاد اه‍ . وهذا من الغريب لأنه قلما يوجد بين الحنفية من يميل إلى معتقدهم بين المتقدمين منهم والمتأخرين وليس لأحمد مذهب غير مذهب الجمهور في الاعتقاد قالا الإمام أبو إسحاق الشيرازي في ( الإشارة ) واما قول الجهلة نحن شافعية الفروع حنبلية الأصول فما يعتد به فان الإمام أحمد لم يصنف كتابا في الأصول ولم ينقل عنه من ذلك أكثر من