محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي

335

لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ

تعالى في كراس ، وأملى من حفظه أربعين حديثا متباينة الأسانيد بشرط السماع وكثيرا من عشاريات الأشياخ وجمع المجاميع واختصر وانتقى وخرج لجماعة من شيوخه مشيخات وأجزاء وأربعينات وانتفع به كثير من الشيوخ والأقران وتخرج به عدة من الطلبة الحديثة الأسنان ، حدث بجملة من مسموعاته ومؤلفاته ، سمعت من لفظه المسلسل بالأولية بطرق علية وقرأته عليه بطرق أكثر منها ومجلسا من أماليه وقصيدة من نظمه أولها : ما زلت في سفن الهوى تجري بي * لا نافعي عقلي ولا تجريبي وشيئا من ترجمة البخاري من المقدمة وجزءا في الحج تخريجه

--> في كتابه ( انتقاض الاعتراض ) لكنه ما أجاد ولا بلغ المراد وكان بينهما منافسة مع أن البدر كان في عداد شيوخ الشهاب وأكبر سنا منه باثنتي عشرة سنة وان تأخرت وفاته عنه بثلاث سنوات ، وحكى الشعراني في ذيل طبقاته عن السيوطي أنه قال كان ابن حجر يحفظ ما يزيد على عشرين الف حديث وكان يقول الشروط التي اجتمعت في الآن بها اسمي حافظا وهي الشهرة بالطلب والاخذ من أفواه الرجال والمعرفة بالجرح والتعديل والمعرفة بطبقات الرواة ومراتبهم وتمييز الصحيح من السقيم حتى يكون ما يستحضره من ذلك أكثر مما لا يستحضره مع استحضار الكثير من المتون فهذه الشروط من جمعها فهو الحافظ اه‍ وكان السيوطي يدعي انه يحفظ مأتي الف حديث ، والحفظ المجرد عن الدراية ليس بكبير الجدوى وقد قال بعض البارعين لما سمع ان فلانا يحفظ الكتاب الفلاني من كتب السنن : هب انه زادت نسخة من الكتاب في البلد .