شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

345

نفثة المصدور ( فارسى )

اين مصراع - كه إرسال المثلى است بديع و در عرف اهل ادب معروف - از متنبّى است و تمامت بيت در ديوان وى چنين آمده است : و كلّ امرىء يولى الجميل محبّب * و كلّ مكان ينبت العزّ طيّب « شرح التّبيان للعكبرى على ديوان أبى الطّيّب أحمد بن الحسين المتنبّى » ج 1 ص 131 ، « شرح ديوان المتنبّى » لعبد الرّحمن البرقوقى ج 1 ص 209 ، « يتيمة الدّهر » ج 1 ص 217 ، « التّمثيل و المحاضرة » ص 111 . ر ك : « الوساطة بين المتنبّى و خصومه » ص 277 . قس : سعديا حبِّ وطن گرچه حديثى است صحيح * نتوان مرد به سختى كه من اينجا زادم « غزليّات سعدى » ص 204 س 4 . ( 499 ) - ص 119 س 7 و 8 تلقى بكلّ بلاد . . . الخ بهر شهرى كه فرود آيى و بارگشايى ، در آن بجاى كسان و خويشان ( خود ) ، كسان و خويشانى ( ديگر ) و بجاى همسايگان ( خود ) ، همسايگانى ( ديگر ) بينى . ابن خلّكان در « وفيات الأعيان » ج 1 ص 28 و 29 ، در بيان شرح‌حال أبو اسحق ابراهيم بن العبّاس بن محمّد بن صول تكين الصّولىّ ، گويد : « . . . و قد وقفت على ديوانه ، و نقلت منه أشياء ، منها قوله ، و هذان البيتان يوجدان فى ديوان مسلم بن الوليد الأنصارىّ ، و اللّه أعلم [ من البسيط ] : لا يمنعنّك خفض العيش فى دعة * نزوع « 1 » نفس إلى أهل و أوطان « 2 »

--> ( 1 ) - در « شرح ديوان الحماسة » لأبى على أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقى ، ج 1 ص 277 : نزاع . ( 2 ) - در « شرح نهج البلاغة » لابن أبى الحديد ، ج 4 ص 655 : لا يصدفنك عن امر تحاوله * فراق أهل و أحباب و جيران