شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
339
نفثة المصدور ( فارسى )
برداشت ، قدم خويش را مىبينم كه خون مرا بريخت . اين بيت - كه نمونهايست از صنعت جناس ملفّق - از ابو الفتح علىّ بن محمّد الكاتب البستىّ است ، و بيت پس از آن چنين است : فلم أنفكّ « 1 » من ندم * و ليس بنافعى ندمى « يتيمة الدّهر » ج 4 ص 326 ، « زهر الآداب » ج 1 ص 372 ، « وفيات - الأعيان » ج 5 ص 316 ، « أنوار الرّبيع » ص 33 . قس : و رمت تلفيق صبرى ، كى أرى قدمى * يسعى معى فسعى ، لكن أراق دمى « خزانة الأدب و غاية الأرب » لابن حجّة الحموى ص 27 . و نيز ، قس : أرى قدمى أراق دمى * و هان دمى فها ندمى « وفيات الأعيان » ج 5 ص 316 . ( 476 ) - ص 114 س 6 يا أَرْضُ ابْلَعِي . . . الآية اى زمين فرو خور آب خويش و اى آسمان وايست [ از باريدن ] . ( 477 ) - ص 114 س 8 و 9 غِيضَ الْماءُ . . . الآية بكاستند آب و بگزاردند كار [ به هلاكت ايشان ] . ( 478 ) - ص 115 س 1 و 2 مضى صاحب . . . الخ صاحب جهان سپرى شد و درگذشت ، و پس از وى بخشندهء آزادمردى كه ريزش ابر ( كرم ) وى زمين را سيراب كند برجاى بنماند . اين بيت از ابو الفتح علىّ بن محمّد الكاتب البستىّ است در مرثيت كافى -
--> ( 1 ) - در « يتيمة الدهر » ج 4 ص 326 : فكم أنقد . در « زهر الاداب » ج 1 ص 372 : فما أنفك .