شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
316
نفثة المصدور ( فارسى )
در « مجمع البيان فى تفسير القرآن » ج 1 ص 44 ذيل آيهء شريفه : « خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ . . . الآية » و « شرح شواهد مجمع البيان » ، جزء دوم از جلد نخستين ، ص 109 ، و با تفاوتى اندك در عبارت ، در « فيض القدير شرح الجامع الصّغير » ج 3 ص 2 و « لسان - العرب » ذيل مادّهء ( ق ل ب ) آمده است : « . . . سمّى القلب قلبا لتقلّبه بالخواطر ، قال الشّاعر : ما سمّى القلب إلّا من تقلّبه * و الرّأى يعزب « 1 » و الإنسان أطوار « 2 » » . اين معنى را شاعران ديگر عرب نيز بنظم كشيدهاند ، از آن جمله عمر بن أبى ربيعة گويد : ما سمّى القلب إلّا من تقلّبه * و لا الفؤاد فؤادا غير أن عقلا « الأغانى » ج 1 ص 226 . شاعرى ديگر گويد : و ما سمّى الإنسان إلّا لأنسه * و لا القلب إلّا أنّه يتقلّب « نهاية الأرب » ج 2 ص 6 ، « فيض القدير شرح الجامع الصّغير » ج 3 ص 2 . ( 417 ) - ص 97 س 4 ألم يأن . . . الخ آيا گاه آن نرسيده است كه لگام ، اسپ سركش را بازگرداند ؟ ! ( 418 ) - ص 97 س 6 و 7 ليس وراء ذاك . . . الخ نه آن سوى اين ( در اينجا اشارتست به رتبتى كه از بلندى قدر همپايهء ايوان كيوان و فرق فرقدانست )
--> ( 1 ) - در « شرح شواهد مجمع البيان » ، جزء دوم از جلد نخستين ، ص 109 : يعرب . ( 2 ) - در « لسان العرب » و « فيض القدير شرح الجامع الصغير » ج 3 ، ص 2 : و الرأى يصرف بالانسان اطوارا .